الصفحة 636 من 2848

وفي سنةثمان وعشرين وماية وألف: سطا راعي المجمعة حمد بن عثمان على الفراهيد آل راشد في الزلفى ولا حصل شيء. وفيها غارت الآبار، وغلت الأسعار، ومات مساكين جوعا، وهذا القحط لم يسم وقد استمر إلى سنة إحدى وثلاثين.

وفي سنةثلاثون وماية وألف: أخذ بن صويط بن غيين وبن عفيصان الصمدة، وغدر وغدر خيطان بن تركي في بن عمه محمد بن عبد الله بن برهيم راعي جلال وسلم منه.

وفي سنةواحد وثلاثين: أخذت غنم أهل البير، وقتل سبهان بن حمد، وخرب السيل في ثادق وحريملا.

وفي سنةاثنين وثلاثين وماية وألف: قاضي بن صويط في خبرا السبلة، وهي سنة الخباري، ووقع بالعراق طاعون مات فيه قدر تسعين ألف.

وفي سنةثلاث وثلاثين وماية وألف: في صفر مر حاج الأحسا على العارض أميره جبر، ومات على أبا الجفان. وفيها بيع التمر على ماية وعشرين بالأحمر، والحب على خمسة وأربعين وفي رجب نوخ سعدون الغرير لآل كثير على عقربا، ثم حجرهم في العمارية حتى سمدوا.

وفي سنةأربع وثلاثين وماية وألف: وقعة أهل المدينة وحرب، وصالح بن معمر أهل حريملا، وحجر بن مصيخ في ثادق، وفيها أجليو آل عفالق من الأحسا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت