فهرس الكتاب
مطير إلى الدرعية، فقبض على مشاري بن سعود وحبسه، ثم سار إلى الرياض وضبطها وسير مشاري بن سعود إلى قصره في سدوس وحبسه.
وفي هذه السنة كثر الجاد جدا، ثم كثر الوبا وأكل الزرع خصوصا بلدان سدير، وبلغ الحب في سدير ثلاثة أصواع، والتمر أربع أوزان، وشرعوا في أكل البسر أخضر، واستمر أمرهم كذلك حتى جاء الله بالفرج في ذا القعدة وحصل الرطب والذرة.
وفي أول سنة ألف ومائتين وستة وثلاثين: وقعت الفتنة بين أهل الزبير والبصرة مدة أيام ثم اصطلحوا.
وفيها قدم آل عثمان المجمعة، وسويد بن علي جلاجل، وعبد العزيز بن ماضي الروضة، ووقعت المنافرة أيضا بين سويد وأهل التويم وأهل عشيرة، فعدا سويد على التويم في جماد الأول وعاث في بلدهم، وقتل بن عمران وابن هداب عبد الرحمن وقتلوا من قومه ثلاثة أو أربعة.
وفيها حشد تركي بمن معه وسطا علي بن معمر في الدرعية، فأمسكه في خامس ربيع الأول، ثم ذهب إلى ولده في الرياض فأمسكه أيضا، وأراد أن يطلقوا بن عمه ليطلقهم فلم يتفق ذلك، لأن بن معمر قد وعد الترك أن يمسك لهم مشاري بن سعود، ثم قدم خليل آغا والدويش وتسلموا مشاري بن سعود، فلما تحقق تركي الخبر قتل بن معمر وولده، ثم سار خليل والدويش إلى الترك في الرياض، فلم يدركوا شيئا، فرجعوا إلى ثادق، وأقاموا فيه ثم إلى ثرمدا فنزلوا فيها.
ثم سار حسين بيك وأبوش آغا من عنيزة حتى وصلوا إلى ثرمدا، ثم