الصفحة 677 من 2848

ساروا إلى الرياض ومعهم ناصر بن حمد، وحمد آل مبارك وسويد، وبن ماضي وغيرهم، وكاتب بعض أهل الرياض ناصر بن أحمد، فلما قدموا فر تركي بن عبد الله السعود لما رأى البوار، فساتولى عليها ناصر والترك، وسير من كان في الدرعية إلى ثرمدا، وقتل من كان في قصر الرياض، وذلك في شهر جماد الآخر، وجملة من قتل سبعون رجلا منهم مبارك السلمة، وناجم بن دهنيم الحساوي وأخربوا الدرعية، ونقلوا عمر ومن معه من آل مقرن إلى مص.

وأما مشاري بن سعود رحمه الله فمات في الحبس في القصيم، وقتل عبد الله بن مانع الوهيبي التميمي، وأقام حسين بيك في العارض وقطع نخل أبا لكباش، وأخذ من بلدان العارض ما أخذ من الأموال، وهرب كثير من أهلها بسبب الضريبة، وقدم حمد آل مبارك حريملا، وهرب أعيان أهلها ومن كان ذا جرم بسبب جرمه، وسار حسين بيك إلى ثرمدا، فلما قرب منها ذبح محمد آل حسن الجمل أمير عنيزة، ولما قدمها في الأواخر من رجب قتل أهل الدرعية وكانوا نحو مائتين وثلاثين، ومن أهل الرياض نحو اثنا عشر منهم أولاد سليمان بن راشد خمسة، وكان أهل الدرعية قد حجر لهم حجيرة في ثرمدا، وحضروا فيها رجالهم ونساهم وأطفالهم، فأمر بهم فأخرجوا من الحضيرة، وأمر بقتل الرجال عن آخرهم وترك النساء والأطفال.

ومن أعيان من قتل من أهل الدرعية: صالح بن دغيثر، وعلي بن محمد بن قضيب، وأولاد موسى بن سليم محمد وولده، وسليمان وحمد بن إبراهيم، وعبد الرحمن بن علي، وتمام تسعة منهم، وإمام مسجد الحوطة عبد العزيز بن محمد بن عيسى بن قاسم، ومحمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت