الصفحة 689 من 2848

قافلة العقير، وفيها أموال عديدة. وأخذت غنم أهل حرمة وأصيب من أصيب من فزعتهم، وفيها كسد الطعام، ولله الحمد.

وفي أول رمضان مات ماجد بن عريعر، وقد حشدوا بمن معهم، فنازلهم فيصل بن تركي حتى نصره الله عليهم في آخر رمضان. وقد قدم عليه أبوه فتوجهوا إلى الأحساء في شوال، فملكوه ـ ولله الحمد ـ من غير قتال.

وفيها أيضا وقع الزكام والسعال، فمات خلق كثير من الأطفال.

وفي سنةألف ومائتين وستة وأربعين: حصل فيها الاختلاف والشقاق ف البصرة والعراق ونواحيها.

وفي رمضان توفي العالم الجليل الفرضي الحاسب محمد بن علي بن سلوم بن عيسى الوهيبي.

وفي آخرها خرج أمير منفوحة مشاري، وكثرت في آخرها الحوادث وفي التي بعدها: فمن ذلك قوة السيول التي خربت في كل بلد بحسبها، وأعظم ما علمناه من ذلك في بلد المجمعة.

وفيها الريح التي كسرت من النخيل ما كسرت.

ومنها الوباء التي وقع، ومنه ما كان بمكة قبل قدوم الحاج، وعظم الأمر فمات منهم خلق كثير، قيل: إنه مات من أهل مكة ستة عشر ألف نفس، وقيل: إنه لم يبق من الحاج الشامي إلّا قليل، ومن أهل نجد نحو النصف، ثم ارتفع الوباء منها على دخول ذي الحجة، فلما كان يوم النحر حل الوباء والموت ثانيا، فكان يموت الإنسان وهو يمشي، وقيل: إن الحاج الشامي لما قدم المدينة بالليل راجعا من مكة وقع في الناس وقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت