الصفحة 691 من 2848

ومن ذلك كثرة هبوب الرياح إلى غير ذلك من الحوادث.

وفيها توفي الشاعر محمد بن حمد بن لعبون.

وفيها قتل داود باشا العراق عقيل آل محمد الثامر آل شبيب، وأغار فيصل بن تركي على عربان الحجاز فصار الأمر عليه لا له.

وفي آخرها عزل سويد بن علي من إمارة بلدة جلاجل، ولم يزل كساد الطعام بحاله ولله الحمد، وبلغنا أيضا أخبار حوادث كثيرة في الآفاق الله أعلم بحقيقتها.

وفي سنةثمان وأربعين ومايتين وألف: اشتد البرد حتى ظهر أثره في سعف النخل خاصة، وكثر فيها الجراد، ولم يكن منه ضرر إلّا زرع الداخلة، وكثر فيه وجود الحياة والأفاعي الناهشة.

وفي ليلة تاسع عشر جماد الثانية تناثرت النجوم آخر الليل ودامت إلى طلوع الشمس، وأبصرها جميع الناس وانزعجوا لذلك.

وفي شعبان حصرت بلد الزبير وبها عبد الرزاق الزهير وأتباعه، ولم يحج أحد من ناحية الشام تلك السنة.

وفي سنةتسع وأربعين ومايتين وألف: في آخر صفر قتل عبد الرزاق الزهير وأهل بيته، واستولى على بلد الزبير محمد البرهيم الثاقب.

وفيها مناخ العمار قرب ... وفي آخرها مات علي بن بحثل أمير عسير واستخلف عائض بن مرعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت