الصفحة 701 من 2848

وفي أول أيام العقرب وقع برد نحو ثلاثة أيام، فأصاب الزروع ما أصابها.

وفيها غرق في فارس مراكب كثيرة قيل: نحو ... ، وفي أثنائها أبطرت النعمة أهلها من أهل عنيزة، ولم يتعظوا بما وقع عليهم من القتل الأول (ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) [الشعراء: 227] ، فأظهروا المحاربة وأخرجوا أميرهم جلوي في شعبان، وحشد عليهم من حشد، ولم يصنعوا شيئا، وبقو كذلك ثمانية أو تسعة أشهر، ثم رحل عنهم بمصالحة فيها ما فيها، وبقو كذلك على خبث بواطنهم وظواهرهم، ولله الأمر من قبل ومن بعد، ولم يحج من أهل نجد بسبب ذلك.

وفي سنةإحدى وسبعين ومايتين وألف: فيها نزل عسكر بغداد السوق مع منصور الراشد السعدون محاربا لأخيه ناصر، وكان مع منصور من عسكر الترك نحو خمسة آلاف، وبقي أخوه ومن معه محاربين له، ولم يدركوا شيئا حتى مرج أمرهم وتمكن أمر العسكر.

وفيها هلك، في بندر منيج (بومبي) نحو ألف وأربعمائة سفينة، أكثرها خالي من الحمل لأهل البصرة والكويت نحو أربعين سفينة، وذكروا أن ذلك في شدة الريح.

وفي سنةثلاث وسبعين ومايتين وألف: فيها توفي الشاعر المشهور عبد الله بن ربيعة بن وطبان في بلد الزبير.

وفيها أخذ عبد الله بن الإمام عنزة في الدهناء، وأخذ عتيبة على شبيرمة.

وفيها توفي الشيخ عبد العزيز بن عثمان بن عبد الجبار بن شبانة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت