الصفحة 798 من 2848

أخو عجلان عبد المحسن، وانكسرت رجله، وقتل في مسقطه، وهرب من تمكن من الهرب من رجال عجلان.

ونادى عبد العزيز لأهل الحصون التي في القصر بالأمان، فخرجوا كلهم وسلموا على عبد العزيز وسلموا سلاحهم.

وكان لعجلان خاصان من خدام ابن رشيد يسيؤون المعاملة لأهل الرياض، وذوا بأس شديد، وهما هريسة وعقاب. فتبعهم عبد العزيز ووجدهما قد لجأ إلى عبد الله بن سويلم، فذهب عبد العزيز إليهما في دار ابن سويلم، فما هو إلّا أن خرج ابن سويلم على عبد العزيز، وقال له: عبد العزيز! وأمره عبد العزيز بإخراجهما، فأخرجهما من فوره، فقتلا عند باب ابن سويلم.

ثم توجه عبد العزيز إلى البراحة وجلس فيها، وجاء فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف، وطلب من الملك عبد العزيز العفو عن جميع أهل الرياض: محسنهم ومسيئهم، فوهبهم له وجاءت الوفود من أهل الرياض يسلمون على عبد العزيز ويهنئونه بالعز والتمكين، وكان يوما مشهودا.

وفي اليوم الثالث من دخوله الرياض عقد لعبد العزيز بالزواج على بنت الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف والدة جلالة الملك فيصل حفظه الله [ ... ] (1) والدة زوجة سمو الأمير عبد الله الفيصل بن عبد العزيز.

وركب أحد رجال عجلان الذين نجوا من القتل رجل يسمى (مبارك الجثماني) إلى عبد الله بن عسكر في المجمعة، فأخبره بذبح عجلان

(1) بياض في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت