الصفحة 797 من 2848

عجلان يتجول، في ساحة القصر بين الخيول، فتح باب بيت عجلان وانقض على عجلان، ورجاله خلفه قاصدون دخول القصر، ولكن عجلان لما رأى عبد العزيز هرب راجعا إلى القصر، وإذا باب القصر قد أغلق، ولم يبق سوى الخوخة التي في وسط الباب وكان مع عبد العزيز الأمير فهد بن عجلان، وبيده حربة، فقذفها على عجلان، فأخطأته، وضربت خوخة الباب وانكسرت فيها.

كما أن مناورا السبيعي الذي جعله الملك عبد العزيز رحمه الله في سطح بيت عجلان لما سمع نداء عبد العزيز رمى ببندقيته، فأصاب عجلان في خاصرته، وأدرك عبد العزيز عجلان عند خوخة باب القصر، ومسكه برجله فتخلص عجلان ودخل القصر، وقصد المسجد.

وكان رجال عجلان يمطرون رصاصهم من مناطرهم، فلم يستطع الوصول مع عبد العزيز إلى باب القصر سوى عبد الله بن جلوي وأخوه فهد وسبعان ومطلق بن عجيبان، وقتل ثلاثة آخرين في الساحة بين القصر وبين بيت عجلان.

فلما دخل عجلان القصر، أراد عبد العزيز أن يدخل في أثره، فمنعه رجاله، ولحق الأمير عبد الله بن جلوي في المسجد وخرج به وقتله، كما دخل على أثر ابن جلوي مطلق بن عجيبان والتمس مفتاح الباب، وإذا هو معلّق على الباب، فأخذه وفتح الباب وشرّعه، وصعد صالح بن سبعان إلى السطح فذكر الله وصلّى على رسوله، ونادى: الملك لله ثم لعبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل يرددها ثلاث مرات، وكان جهوري الصوت، فتساقط رجال عجلان من بروجهم إلى الشارع، ومن ضمنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت