فهرس الكتاب
الصفحة 806 من 2848
فارس، وخيل الملك عبد العزيز ثلاثمائة فارس، فانهزم جيش عبد العزيز، وأصيبوا، واستشهد منهم خلق كثير.
فلما كان بعد الظهر التقى أهل القصيم مع الأتراك وقتلوهم قتلة شنيعة ومزقوهم كل ممزق، ولم ينج منهم إلّا القليل واستحوذوا جميع ما معهم من قوة وجيش وذخيرة.
فبينما الملك عبد العزيز في انهزامه في آخر النهار، إذ سمع الرمي خلفهم، فظنوا أن ابن رشيد لحقهم، فإذا هو شلهوب على فرسه يبشر الملك عبد العزيز بالنصر، وأن الأتراك قتلوا وشردوا، وغنم جيش عبد العزيز جميع ما معهم من عدد وعدة.
حجم الخط: