فهرس الكتاب
الصفحة 1204 من 1395
لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)، يعني بذلك السيد المسيح: إن في خلقي من الطين الطير بإذن الله، وفي إبرائي الأكمه والأبرص، وإحيائي الموتى، وإنبائي إياكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم، ابتداء من غير حساب ولا تنجيم، ولا كهانة ولا عرافة، لعبرة لكم، ومتفكرا تتفكرون في ذلك، فتعتبرون به أني محق في قولي لكم: إني رسول من ربكم إليكم، وتعلمون به أني فيما أدعوكم إليه من أمر الله ونهيه، صادق، إن كنتم مؤمنين، يعني إن كنتم مصدقين حجج الله وآياته مقرنين بتوحيده ونبيه موسى، والتوراة التي جاءكم بها (1) .
(1) تفسير الطبري 3/ 281، تفسير الفخر الرازي 8/ 58، تفسير القرطبي ص 1337.
حجم الخط: