الصفحة 1227 من 1395

فيكسر الصليب ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، وحتى تكون السجدة خير له من الدنيا وما فيها»، ثم يقول أبو هريرة اقرءوا إن شئتم: (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ، وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا) (1) .

وكذا رواه مسلم عن الحسن الحلواني وعبد بن حميد (2) ، كلاهما عن يعقوب به، وأخرجه البخاري ومسلم أيضا من حديث سفيان بن عيينة عن الزهري به، وأخرجاه من طريق الليث عن الزهري به (3) ، وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليهلن عيسى بن مريم بفج الروحاء بالحج أو العمرة أو ليثنيهما جميعا» (4) ، وكذا رواه مسلم منفردا به من حديث سفيان بن عيية والليث بن سعد ويونس بن يزيد، ثلاثتهم عن الزهري به (5) ، وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ينزل عيسى بن مريم، فيقتل الخنزير ويمحو الصليب، وتجمع له الصلاة، ويعطى المال حتى لا يقبل، ويضع الخراج، وينزل الروحاء فيحج منها أو يعتمر أو يجمعها» ، قال وتلا أبو هريرة: (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ) الآية (6) ، وأخرج البخاري عن ابن شهاب عن نافع مولي أبي قادة الأنصاري أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف بكم إذا نزل فيكم المسيح ابن مريم وإمامكم منكم» (7) ، وروى عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم المهدي: تعال صل بنا،

(1) صحيح البخاري 4/ 205.

(2) صحيح مسلم 1/ 93، صحيح البخاري 3/ 178.

(3) صحيح البخاري 3/ 107، صحيح مسلم 1/ 93.

(4) مسند الإمام أحمد 2/ 513.

(5) صحيح مسلم 4/ 60.

(6) مسند الإمام أحمد 2/ 260.

(7) صحيح البخاري 4/ 250، ورواة أيضا الإمام أحمد ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت