الصفحة 66 من 1395

كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ، وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ، هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ، وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ) (1)

وفي قصة مريم البتول يشير القرآن الكريم إلى أحداث لم ترد في التوراة ـ فضلا عن الإنجيل وأعمال الرسل ـ فالقرآن الكريم (2) وحده هو الذي يشير إلى كفالة نبي الله زكريا لها، (ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ

(1) سورة ص: آية 35 ـ 40، وانظر: تفسير الطبري 23/ 156 ـ 164، تفسير البيضاوي 2/ 309 ـ 311، تفسير القرطبي 15/ 198 ـ 207، تفسير الآلوسي 23/ 200 ـ 205، وانظر موقف سليمان من ملكة سبأ في القرآن وفي توراة اليهود ـ كما بسطناه في مقالنا «العرب وعلاقاتهم الدولية في العصور القديمة «مجلة كلية اللغة العربية والعلوم الاجتماعية، العدد السادس، 1976

(2) ذكرت السيدة مريم في القرآن الكريم في عدة سور منها آل عمران (35 ـ 37، 42 ـ 48) مريم (16 ـ 35) والأنبياء (91) والتحريم (12) ، وانظر: تفسير الطبري 6/ 328 ـ 359، 393 ـ 423 (دار المعارف) ، 16/ 59 ـ 88، 28/ 172، تفسير البيضاوي 2/ 30 ـ 34، 448، تفسير روح المعاني 16/ 74 ـ 95، 28/ 164 ـ 165، تفسير الطبرسي 3/ 63 ـ 69، 76 ـ 85، 16/ 20 ـ 39، 28/ 125 ـ 130، تفسير القاسمي 16/ 5869 ـ 5873، تفسير ابن كثير 4/ 443 ـ 459 (دار الاندلس، بيروت) ، 8/ 199 ـ 200 (دار الشعب، القاهرة 1973) ، تفسير الكشاف 1/ 354 ـ 358، 361 ـ 362، 2/ 504 ـ 509، 4/ 132، الدرر المنثور 4/ 264 ـ 271، تفسير النسفي 3/ 32 ـ 36، تفسير أبي السعود 3/ 278 ـ 282، تفسير القرطبي 11/ 89 ـ 109 (دار الكاتب العربي) ص 6682 ـ 6683 (دار الشعب 1970) ، في ظلال القرآن 6/ 2305 ـ 2309 وانظر: عبد الله محمود شحاتة: من نور القرآن، القاهرة 1973 ص 163 ـ 165

وانظر الحديث الشريف: حيث يروى عن أنس بن مالك، أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: «خير نساء العالمين أربع: مريم ابنة عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد رسول الله» (صحيح البخارى 6/ 320، 7/ 83، تفسير ابن كثير 2/ 139، البداية والنهاية لابن كثير 2/ 60، وانظر: روايات اخرى للحديث الشريف في: تفسير الطبري 6/ 393 ـ 398، صحيح مسلم 2/ 243، صحيح البخاري 6/ 339، 7/ 100 ـ 101، سنن الترمذي 4/ 365 ـ 366، مسند الإمام احمد 3/ 135) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت