الصفحة 903 من 1395

من تاتسي، طفل من نخن» مرة، وبأنه «ابن الإنسان» مرة أخرى، لإقناع القوم بأن حاكمهم ليس من بيوت الإمارة والملك، وإنما هو من الشعب وربيب الشعب وصديق الشعب، ثم هو قبل ذلك وبعده، رجل يخدم مصالح الدولة ويرعى شئونها، ويعمل على وحدتها، ويمتلئ قلبه بحب رعاياه، والرغبة في العمل من أجل مصالحهم (1) ، وهكذا يبدو واضحا أن ما ادعاه الحاخام «أبشتين» من تمجيد لقومه اليهود، إنما كان ادعاء عريضا إلى حد كبير.

هذا وقد اختلف المؤرخون في فترة حكم طالوت (شاؤل) فهناك من يرى أنها في الفترة (1030 ـ 1004 ق. م.) ومن يرى أنها في الفترة (1025 ـ 1013 ق. م.) ومن يرى أنها في الفترة (1020 ـ 1004 ق. م.) ومن يرى أنها في الفترة (1020 ـ 1000 ق. م.) ومن يرى أنها في الفترة (1000 ـ 985 ق. م.) (2) وأما قصة طالوت في القرآن الكريم فقد جاءت في سورة البقرة، قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكًا نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ قالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ أَلَّا تُقاتِلُوا، قالُوا وَما لَنا أَلَّا نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَقَدْ أُخْرِجْنا مِنْ دِيارِنا وَأَبْنائِنا، فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ، وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكًا قالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ قالَ إِنَّ اللهَ

(1) محمد بيومي مهران: الثورة الاجتماعية الأولى في مصر الفراعنة ص: 200 ـ 210، أحمد بدوي: في موكب الشمس: 2/ 120، وكذا J.A.Wilson , وكذا A.Gardiner Op. ـ cit ,P. 120 Op.cit ـ , P. 116 ـ 115, ANET , 415.p ، 1960.

(2) محمد بيومي مهران: إسرائيل: 2/ 673 ـ 674، وكذا W. Albright, The Archaeology of W. Keller, Op ـ cit, p. 181 وكذا Historical AtlasF The Holy Land ,N.Y , 415.p ، 1959 وكذا Paletine ,P. 120 I.Epstein ,Op.Cit ,P. 35 وكذا O.Eissfeld ,Op.citP. 575 وكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت