فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 372

عصابة تافه مغمور، وكان يدخّن الحشيشة في السجن،

منظره كئيب مُقرِف، عاداته قبيحة تثير الإشمئزاز. وصدام

هذا الذي يُمزّق فرائسه تمزيقًا عندما صارت إليه السلطة

لم يتحمّل نفسُهُ ضربةً واحدة أثناء التحقيق عندما سألوه

عن رفاقه في التنظيم الحزبي فأعطى أسماء كل بعثيّي

العراق من الذين كان يعرفهم من أول صفعة تلقّاها أثناء

التحقيق معه. وخلاصة كلامهم أنه لم يكن فيه ما

يجعلك تحترمه حتى شاع عنه أنه حيوان غبي بين رفاق

سجنه.

وبعد انقلاب 17/ 7 / 1968 الذي جاء بالبعثيين

مرة ثانية إلى الحكم وصل صدام إلى منصب نائب رئيس

الجمهورية، وفي سنة 1979 وبعد سلسلة لقاءات تمّت

في الأردن والسعودية وغيرها بين صدام و (فانس) وزير

خارجية كارتر و (برجنسكي) سكرتير شؤون الدولة

ومستشار كارتر إضافة إلى مباحثات أخرى في نطاق حلف

شمال الأطلسي تمّ المجيء بصدام رئيسًا على العراق

خلفًا لأحمد حسن البكر الذي تَمَّت تصفيتُه بعد ذلك،

وقد حكم صدام أهل العراق كرئيس عصابة لصوص

وقتله بالفعل وليس كرئيس دولة أو حكومة مما هو معهود

في باقي دول العالم.

تأريخه أسود ملطخ بالدماء والإرهاب قبل وبعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت