الصفحة 109 من 1954

العدل

صوره في الكلام ووجه منعه الصرف

قال ابن الحاجب:

«فالعدل خروجه عن صيغته الأصلية، تحقيقا، كثلاث»

«ومثلث، وأخر، وجمع، أو تقديرا، كعمر، وباب قطام»

«في تميم» .

قال الرضى:

العدل اخراج الاسم عن صيغته الأصلية بغير القلب، لا للتخفيف، ولا للالحاق، ولا لمعنى، فقولنا بغير القلب، ليخرج نحو: أيس، في يئس، وقولنا: لا للتخفيف احتراز عن مقام، ومقول، وفخذ، وعنق، وقولنا ولا للالحاق، ليخرج نحو كوثر، وقولنا ولا لمعنى ليخرج نحو: رجيل ورجال، قوله: «خروجه» أي خروج الاسم، ولو قال إخراجه لكان أوفق لمعنى العدل، وهو الصرف، يقال اسم معدول أي مصروف عن بنيته، والعدول: الانصراف والخروج.

قوله: «عن صيغته الأصلية» يخرج عنه «أخر» ان قلنا انه معدول عن «الآخر» ، وسحر عند من قال انه معدول غير منصرف، وأمس عند تميم، اذهما معدولان عنّ السحر والأمس، واللام ليست من صيغة الكلمة، لأن الكلمة لم تصغ عليها، الا أن نقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت