الصفحة 30 من 1954

ستة أقسام: الاسمان، والاسم مع الفعل أو الحرف والفعل مع الفعل أو الحرف، والحرفان.

فالاسمان يكونان كلاما، لكون أحدهما مسندا والآخر مسندا إليه، وكذا الاسم مع الفعل لكون الفعل مسندا والاسم مسندا إليه.

والاسم مع الحرف لا يكون كلاما، إذ لو جعلت الاسم مسندا فلا مسند إليه، ولو جعلته مسندا إليه فلا مسند، وأما نحو: يا زيد، فلسدّ «يا» مسدّ «دعوت» الانشائي (1) .

والفعل مع الفعل أو الحرف لا يكون كلاما لعدم المسند إليه، وأما الحرف مع الحرف فلا مسند فيهما ولا مسند إليه.

فظهر بهذا معنى قوله «ولا يتأتّى» أي: لا يتيسّر الاسناد إلا في اسمين، أو فعل واسم؛ والباء في قوله «بالاسناد» للاستعانة أي تركب من كلمتين بهذا الرابط، أو بمعنى «مع» أي مع هذا الرابط.

(1) رجّح الرضى تقدير حرف النداء بدعوت: مرادا به الانشاء، قال لأن الجمل الفعلية المستعملة في الانشاء أكثرها بلفظ الماضي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت