الصفحة 31 من 1954

الكلام على الاسم

تعريفه

قال ابن الحاجب:

«الاسم ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة» .

قال الرضى:

لم يقتصر على ما تقدم، مع قوله «وقد علم بذلك حد كل واحد منها» ، لأنه أراد أن يصرح بحدّ كل واحد من الأقسام في أول صنفه، والذي تقدم لم يكن حدا مصرّحا به، ولا المقصود منه الحدّ، بل كان المراد منه الدليل على الحصر.

قوله «ما دل» أي كلمة دلت، وإلا ورد عليه الخط والعقد والنصبة والإشارة؛ وإنما أورد لفظة «ما» مع احتمالها للكلمة وغيرها اعتمادا على ما ذكره قبل من كون الاسم أحد أقسام الكلمة في قوله «وهي اسم وفعل وحرف» ، فكل اسم كلمة، لأن الكلمة كليّ، والاسم جزئي لها؛ وقوله «في نفسه» الجار والمجرور، مجرور المحل صفة لقوله «معنى» والضمير البارز في «نفسه» لما، التي المراد منها الكلمة (1) ، كما أن الضمير في قوله قبل

(1) جملة المراد منها الكلمة: صلة الموصول (التي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت