الصفحة 47 من 1954

المعرب والمبنى

تعريف المعرب

قال ابن الحاجب:

«وهو معرب ومبني، فالمعرب: المركب الذي لم يشبه»

«مبني الأصل» .

قال الرضى:

هذا حدّ معرب الاسم لا مطلق المعرب، لأنه في صنف الأسماء، فلا يذكر إلا أقسامها، فكأنه قال: الاسم المعرب هو الاسم المركب، وكذا جميع الحدود التي نذكرها في صنف الاسم.

ولفظ المركب يطلق على شيئين: على أحد الجزأين أو الأجزاء بالنظر إلى الجزء الآخر أو الأجزاء الأخر، كما يقال في: ضرب زيد: مثلا، إنّ زيدا مركب إلى ضرب، وضرب مركب إلى زيد، فهما مركبان، ويطلق على المجموع فيقال: ضرب زيد، مركب من ضرب ومن زيد.

وهذا كما تقول لأحد الخفّين هو زوج الآخر، وتقول لهما معا: زوج، ومراد المصنف: المعنى الأول؛ وليس بمرضيّ، لأن المركب في اصطلاحهم، في المجموع أشهر منه في كل واحد من جزأيه، أو أجزائه، فيوهم أن المعرب من الأسماء لا يكون إلا مركبا من شيئين فصاعدا، كخمسة عشر ونحوه؛ وهذا دأب المصنف: يورد في حدود هذه المقدمة ألفاظا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت