الصفحة 91 من 1954

وأما عليّون، وقلون (1) ، ونحوها، فانها جمع عليّه، وقلة ونحوها وان كانت على خلاف القياس؛

هذا قوله، ولنا أن نحدّ المثنى بأنه اسم دال على مفردين في آخره ألف، أو ياء، ونون مزيدتان، فيدخل فيه: اثنان، وثنايان ومذروان، واللذان، وهذان، بخلاف «كلا» ، فلا نحتاج إلى إفراد هذه المثنيات بالذكر؛ ونحدّ جمع المذكر السالم بأنه اسم دال على أكثر من اثنين في آخره واو، أو ياء، ونون مزيدتان، فيدخل فيه أولو، وعشرون وأخواته؛

وأما ذوو، فهو داخل في حد الجمع المذكور على أي وجه كان، لأن واحده: ذو، قال:

16 ـ فلا أعني بذلك أسفليكم ... ولكني أريد به الذّوينا (2)

(1) قلون جمع قلة، وهي لعبة للصبيان، تتخذ من الأعواد، والعصيّ.

(2) هذا البيت من قصيدة طويلة للكميت بن زيد يهجو بها أهل اليمن، والمعنى: لا أقصد بهجائي أراذلكم وأسافلكم وإنما أعني به الذوينا أي الملوك والأكابر وكانوا يلقبون (بذو كذا) كذي نواس وذي رعين وذي يزن الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت