الصفحة 93 من 1954

الإعراب اللفظي

والإعراب التقديري

قال ابن الحاجب:

«التقدير فيما تعذّر، كعصا، وغلامي مطلقا، أو استثقل» كقاض رفعا وجرا، ونحو «مسلميّ» رفعا، واللفظي فيما عداه»؛

قال الرضى:

هذا بيان أن الاعراب المذكور، في أي الأسماء المعربة يكون مقدرا، وفي أيها يكون ظاهرا؛ حصر الأسماء المقدّرة الاعراب لا مكان ضبطها فبقى ما لم يذكر منها ظاهر الاعراب،

قوله «فيما تعذّر» ، أي في معرب تعذر اعرابه، فحذف المضاف وهو «اعراب» وأقام المضاف إليه، أعني الضمير، مقامه، فصار مرفوعا، فاستتر في الفعل؛

اعلم أن تقدير الاعراب لأحد شيئين: إما تعذر النطق به واستحالته وإما تعسّره واستثقاله.

فالمتعذر في بابين يستحيل في كل واحد منهما على الاطلاق، أي رفعا ونصبا وجرا؛ الأول باب «عصا» يعني كل معرب مقصور، فانه يتعذر اعرابه لفظا في الأحوال الثلاث، لأن الألف لو حاولت تحريكه لخرج عن جوهره وانقلب حرفا آخر، أي همزة، فلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت