الصفحة 981 من 1954

[ضمير الفصل]

[مواضعه وإعرابه]

[قال ابن الحاجب:]

«ويتوسط بين المبتدأ والخبر، قبل العوامل وبعدها، صيغة»

«مرفوع منفصل مطابق للمبتدأ، يسمّى فصلا، ليفصل بين»

«كونه نعتا وخبرا، وشرطه أن يكون الخبر معرفة، أو أفعل»

«من كذا، نحو: كان زيد هو أفضل من عمرو، ولا موضع»

«له عند الخليل وبعض العرب يجعله مبتدأ، ما بعده خبر» ؛

[قال الرضى:]

قوله: «قبل العوامل» ، نحو: زيد هو المنطلق، وقوله: «وبعدها» ، أي بعد دخول عوامل المبتدأ والخبر، وهي باب «ظنّ» نحو: ظننته هو الكريم، وباب «إنّ» نحو: (إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (1) ، و «ما» الحجازية، نحو: ما زيد هو القائم، وباب «كان» نحو: (كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ) (2) ،

قوله: «صيغة مرفوع» ، لم يقل ضمير مرفوع، لأنه اختلف فيه، كما يجيء، هل هو ضمير، أو، لا، ولا يمكن الاختلاف في أنه صيغة ضمير مرفوع؛ (3)

(1) من الآية 16 في سورة القصص،

(2) من الآية 117 في سورة المائدة،

(3) يعني أن التعبير بصيغة مرفوع أحوط لتصلح للمذهبين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت