فهرس الكتاب
ـ وأما المطرّف (1) ، فهو ما زاد أحد ركنيه على الآخر حرفا في طرفه الأول، ويسمى ـ أيضا ـ المردف والناقص، وفي تسميته اختلاف كثيرّ، وخير الأسماء ما طابق المسمى، وهو كقوله تعالى: (وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ* إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ) (2) . ومثاله في عجز البيت: (لم يلم) .
المصحّف والمحرّف (3)
[5 ـ] من لي بكلّ غرير من ظبائهم ... عزيز حسن يداوي الكلم بالكلم
والمصحّف: ما خالف أحد ركنيه الآخر بإبدال حرف على صورة البدل منه في الخط: فيكون النقط فارقا بينهما في تغايره (4) ـ غالبا ـ،
(1) مأخوذة من طرف الشيء أي نهايته. وقد أورده العلوي مع المذيل (2/ 363) قال: «الوجه الثاني أن تختلف الكلمتان من أولهما. ومثاله قوله تعالى: (وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ* إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ) فلم يختلف الساق والمساق إلّا بزيادة الميم في المساق» وانظر: المفتاح: 669.
(2) آية 29 و 30 / سورة: القيامة. وفي ط: وهو كقوله تعالى: ...
(3) وهو الضرب السادس في الطراز للعلوي: 2/ 365 وهو في العمدة: 327/ 1. والديوان: 476 (غرير حسن) والخزانة: 36 والمفتاح: 669.
(4) رسمت في الأصل تعايره. يقول العلوي: 2/ 365: «وهو عبارة عن الإتيان بكلمتين متشابهتين خطا لا لفظا، ويقلل له تجنيس الخط أيضا» وفي ط: ليكون بدل (فيكون ... ) .