فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 331

كقوله تعالى: (وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) (1) . ومثاله في البيت (غرير) و (عزيز) .

ـ وأمّا المحرّف فهو ما تماثل ركناه في الحروف وتخالف في الحركات، فيكون الشكل فارقا بينهما، كقول النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم كما حسّنت خلقي فحسّن خلقي) (2) وفي البيت: (الكلم والكلم) .

اللفظي والمقلوب (3)

[6 ـ] بكلّ قدّ نضير لا نظير له ... لا ينقضي أملي فيه ولا ألمي

واللفظي: هو ما تماثل لفظاه (4) ، واختلف أحد ركنيه عن الآخر خطأ بإبدال حرف منه بآخر يناسبه لفظا، كما يكتب بالضاد والظاء، في مثل قوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ* إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ) (5) .

(1) آية 105 / من سورة الكهف.

(2) الحديث نقله ابن حجر في بلوغ المرام: 309.

(3) الخزانة: 38 وفي الديوان: 376 والمفتاح: 671.

(4) زدناها على الأصل لأنها مناسبة. وهذا هو المعروف بتجنيس (المضارعة بالتصحيف) عند ابن رشيق (العمدة: 1/ 327) قال: ومن المضارع بالتصحيف ونقص الحروف قول بعضهم:

فإن حلوا فليس لهم مفر ... وإن رحلوا فليس لهم مقر

(5) الآيتان 22 و 23 من القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت