فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 331

أو ما يكتب بالهاء والتاء، كقولك: «المعاداة ـ المعادات» أو يكتب بالنون والتنوين (1) ، كقولك: «سنا وسنن» ، وله صور أخر ليس ـ هاهنا ـ موضع استيفاء أقسامها.

ومثاله في صدر البيت: (نضير ونظير) .

ـ وأما المقلوب (2) : فله ـ أيضا ـ صور، والمقصود منها هنا ما تساوت حروفه في العدد والوزن وتخالف ركناه في الترتيب، كقول النبي صلى الله عليه وسلم (3) : «أستر عوراتنا وآمن روعاتنا» وفي البيت: (أملي وألمي) .

(1) في ط: أو يكتب ... معاداة والمعادات أو ما يكتب بالألف والنون.

(2) وهو جناس القلب كما في الطراز للعلوي (3/ 94) وله خمسة وجوه منها (التبديل) و (قلب البعض) و (قلب الكل) و (المجنّح) و (المستوي) واستشهد للمستوي بقول الشاعر: وهو الحريري:

أس أرملا إذا عرا ... وارع إذا المرء أسا ...

أسند أخا نباهة ... ابن إخاء دنّسا ...

أسل جناب غاشم ... مشاغب أن جلسا ...

وانظر نهاية الرازي 1/ 141 وانظر كذلك 3/ 96 من الطراز وكذا المفتاح: 671 و 672.

(3) الحديث في بلوغ مسند أحمد: ج 3 / ص 3 ومسند أحمد: ج 3 / ص 3 المرام: 312 وفي المفتاح: 671 وسمي المقلوب فيه (مقلوب البعض) . وهو في نهاية الإيجاز للرازي: 141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت