فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 331

ومثال المطابقة في الكتاب العزيز، قوله تعالى: (وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى * وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا) (1) والمثال في بيت القصيدة: «طال وقصرت» .

الاستطراد (2)

[9 ـ] كأنّ آناء ليلي في تطاولها ... تسويف كاذب آمالي بقربهم

ـ والاستطراد: هو أن يكون الشاعر أخذ في غرض من أغراض الشعر من غزل أو وصف أو غيره، فيستطرد منه إلى ذكر غيره بنوع من أنواع البديع، ثم يعود إلى ما كان (3) فيه فإن لم يعد، فهو خروج، وأكثر ما يقع في الهجاء، كقول الحماسي (4) : [من الطويل] :

وإنا لقوم ما نرى القتل سبّة ... إذا ما رأته عامر وسلول ...

(يقرب حب الموت آجالنا لنا ... وتكرهه آجالهم فتطول) (5)

(1) الآيتان 43 و 44 من سورة النجم.

(2) في ديوانه: 476 وفيه: تسوف كاذب. وفي التحرير: 130 وبديع القرآن: 49 والعمدة: 2/ 39 والطراز: 3/ 11 وفي نفحات الأزهار: 151: (في تطاوله ... ) .

(3) في الأصل: مكان فيه .. وقد استدركت على حاشيتها.

(4) وهو السمو آل بن عادياء. ديوانه: 91 والمرزوقي على الحماسة: 1/ 141 وحلية المحاضرة: 1/ 164 والطراز: 3/ 17 والعمدة: 2/ 39 وتحرير التحبير: ص 132.

(5) تتمته من الديوان والمصادر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت