فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 331

عدمت رشدك هل أسمعت ذا صمم

ـ والالتفات على قول السكاكي (1) : «أن ينتقل من المتكلم والخطاب والغيبة مطلقا إلى الآخر» .

وقال البديعيون (2) : «هو عبارة عن الرجوع عن الخطاب إلى الغيبة أو التكلم، أو العكس. وفيه نظر، كقوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوانُها) (3) .

التفويف (4)

[5 ـ] أقصرأطل أعذر عدل سل خلّ أعن ... جزهنّ عزّ ترفق لجّ كفّ لم

ـ التفويف: عبارة عن إتيان المتكلم بمعان شتّى من أغراض الشعر، من غزل أو مدح أو غيره، في جمل من الكلام. كلّ جملة منها منفصلة عن أختها، طويلة كانت أو قصيرة [وأحسنها: القصار] (5) .

كقول المتنبي [من البسيط] (6) :

(1) السكاكي في المفتاح: ص 395 فما بعد و 668 منه وقد يسمى (الاستدراك) كما في العمدة: 2/ 45 أو (الاعتراض) عن قدامة.

(2) انظر مفتاح العلوم: 395 وانظر: الطراز: 2/ 131 فما بعد.

(3) الآية: 27 من سورة فاطر.

(4) الخزانة: 111 والديوان: 477 وبديع القرآن: 98 والتحرير: 260.

(5) العبارة مستدركة على الحاشية وهي موجودة في ط.

(6) البيت في الديوان: 339 من قصيدة مطلعها:

أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل ... دعا فلبّاه قبل الركب والإبل

وانظر البيت في العمدة: 2/ 28 ونهاية الأرب: 7/ 141 والمثل السائر: 1/ 3090 والخزانة: 112 والوساطة: 337.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت