فهرس الكتاب
بمعناها، أو بما تصرف من لفظها في عجزه، وأحسنه (1) ما كانت اللفظة افتتاحا للبيت والأخرى ختاما له، كقول الشاعر: [من الطويل] (2) :
تمنت سليمي أن أموت صبابة ... وأهون شيء عندها ما تمنت
وبيت القصيدة على هذا المثال ..
المواربة (3)
[19 ـ] لأنت عندي أخص الناس منزلة ... إذ كنت أقدرهم عندي على السلم
والمواربة (4) : مشتقة من الأرب، وهو الحاجة. والعقل ـ أيضا ـ وذكر ابن أبي الإصبع (5) : أنها مشتقة من ورب العرق، إذا فسد [فهو ورب ـ بكسر الراء ـ] ، فكأن المتكلم أفسد مفهوم ظاهر الكلام [بما أبداه من تأويل باطنه] (6) وهو بعيد: وهي عبارة عن أن يقول المتكلم كلاما يتوجه عليه فيه المؤاخذة، وإذا (7) أنكر عليه استحضر بعقله وجها من وجوه الكلام يتخلص فيه.
(1) ط: (رد العجز على الصدر مثلته ... ) .
(2) اللفظة مستدركة فوق موضعها من الأصل.
(3) في ط: تموت صبابة، ورواية البيت هنا كروايته في الخزانة: ص 115 ولم ينسبه وكذا في معاهد التنصيص: 2/ 82.
(4) في الديوان: 477 وفي الخزانة: 112 وانظر: بديع القرآن: 94 والتحرير: ص 249 وأنوار الربيع: 237.
(5) ط: والمواربة: براء مهملة وباء موجودة من (تحت، مشتقة .. ) .
(6) تحرير التحبير: 249 فما بعد.
(7) عبارة (مما أبداه .. ) من التحرير: 249.
(8) ط: فإذا ..