فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 331

فظاهر الكلام يوهم المدح (1) [بالحلم والعفة والخشية والتقوى] ، وباطنه المقصود: أنهم في غاية الذلّ، وعدم المنعة (2) ، بدليل قوله، بعد ذلك (3) :

فليت لي بهم قوما إذا ركبوا ... شنّوا الإغارة / ركبانا وفرسانا (4)

والهجاء الباطن في بيت القصيدة، في موضعين أحدهما: في مراده (5) ب (الأعراض المرخصة) جمع عرض، فأوهم بذكر الجوهر أنه يريد جمع (عرض) .

والآخر: هو المثال المقصود؛ لكون الأول شبّه بالمواربة وبالإبهام ـ أيضا ـ.

وقوله (6) : (ويحملون الأذى من كل مهتضم) ، يريد: وصفهم بالذلّ، وقلة المنعة، كما في بيتي الحماسة المتقدم ذكرهما.

(**) ط: فظاهر هذا الكلام المدح بالحلم والعفة ... ، وانظر: الخزانة: 117.

(1) في الأصل المنفعة.

(2) لم يورده ابن حجة على الرغم من أنه نقل كلام الحلي.

(3) ط: فرسانا وركبانا.

(4) أن مراده.

(5) في الأصل قوله ـ بلا واو. والعبارة في الخزانة: 118 (فقوله: ويحملون الأذى ... ينظر إلى قول الحماسي(يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة) والمراد: بما أبطنه الذي وعدم المنعة .. ) وعبارة ط (الأذى من ظالمهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت