فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 1248

كذا (لدن) و (من) و (عن) و (قط) ... و (قد) و (ليت) باقى أخواتها ورد ...

مخيّرا فيه وتجريد (لعلّ) ... أولى ومن (لعلّنى) (ليتى) أقلّ ...

ومنه فاعلا (فعلت) و (افعلى) ... وكاف (أهواك) و (فيك أملى) ...

كذاك (ها) (أكرمه غلامه) ... وقد يرى مشتركا إفهامه ...

ك (انطلقا) و (انطلقوا) و (افعلنه) ... و (ليذهبا) و (ليذهبوا) و (سرنه) ...

ذو الرّفع قد يخفى كمثل (قس أقس) ... لأنّ معنى ما نووا لم يلتبس

(ش) المضمر والضمير: اسمان لما وضع من الأسماء لمتكلم أو مخاطب أو غائب متميزا بنفسه كـ «إنّك» و «إنّه» .

أو بمصحوبه كـ «أنا» و «أنت» و «إيّاى» و «إيّانا» و «فعلت» و «فعلت» و «فعلت» و «اذهبا» و «ذهبا» .

فإن مصحوب الألف الدالة على حاضرين: الأمر والمضارع ذو تاء الخطاب.

ومصحوب الألف الدالة على غائبين: الفعل الماضى والمضارع ذو الياء.

ومن الضمائر ما معناه واحد وإعرابه مختلف؛ وهو «نا» يشترك فيه الرفع والنصب والجر.

فعلامة رفعه كون مصحوبه فعلا ماضيا مسكن الآخر.

واشترك النصب والجر في الياء التى للمتكلم.

فإن كان ناصبها فعلا متصرفا، وجب فصلها منه بنون الوقاية؛ نحو: «أكرمنى» .

وإن كان ناصبه «إنّ» أو إحدى أخواتها جاز حذف النون.

ويقل مع «ليت» ويكثر مع «لعلّ» .

ولا تثبت هذه النون في الخفض إلا مع «من» و «عن» و «لدن» و «قطّ» و «قد» بمعنى: حسب.

وربما حذفت مع هذه الخمسة ومع ليس، ومع فعل التعجب؛ كقول بعض العرب: «ما أقربى وما أحسبى» وعلى هذه النوادر نبهت بقولى:

... غير نادر علم

واشترك النصب والجر ـ أيضا ـ في كاف الخطاب وهاء الغيبة على حسب مدلولهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت