فهرس الكتاب
ورسل أو بزيادة مع تغيير شكل، نحو: رجل ورجال أو بالثلاثة نحو: غلام وغلمان ثم لا فرق بين أن يكون لمذكر أو لمؤنث أو بالضمة الظاهرة أو المقدرة ولا فرق في المقدرة بين أن تكون مقدرة للتعذر أو للثقل أو للمناسبة، نحو: جاءت الرجال والأسارى والهنود والعذارى وغلماني. وإعرابه: جاء: فعل ماض. والتاء علامة التأنيث والرجال: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والأسارى: معطوف على الرجال والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر والهنود: معطوف أيضا على الرجال والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. والعذارى: معطوف على الرجال والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر. وغلماني: معطوف أيضا على الرجال والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وأشار للموضع الثالث بقوله: (وجمع المؤنث السالم) : وإعرابه: الواو: حرف عطف. جمع: معطوف على الاسم والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره. وجمع: مضاف والمؤنث مضاف إليه وهو مجرور والسالم نعت لجمع ونعت المجرور مجرور، يعني أن الموضع الثالث مما تكون الضمة فيه علامة للرفع جمع المؤنث السالم وهو ما جمع بألف وتاء مزيدتين، نحو: هندات مفرد هند، فالجمع زاد على
وقوله: ورسل نقص الواو وتغير الشكل فيهما واضح. قوله: (ورجال) زاد الألف مع التغيير. قوله: (أو بالثلاثة) أي التغيير بالنقص والشكل والزيادة. قوله: (وغلمان) تغير شكله ظاهر ونقص الألف التي قبل الميم في المفرد وزاد الألف والنون. قوله: (والثقل) ذكره ولم يمثل ومثاله قوله تعالى: (وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ) [الشّورى: 32] فمن آياته جار ومجرور خبر مقدم ومضاف إليه والجوار: مبتدأ مؤخر مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة للتخفيف في قراءة والثالثة في أخرى والمانع الثقل فتدبر. قوله: (جاءت) أتى بالتاء لأن المراد بما بعده الجماعات. قوله: (والأسارى) بفتح الهمزة وضمها جمع أسرى جمع أسير وهو من أسره الكفار فالأسارى جمع الجمع. قوله: (والهنود) جمع هند علم لمؤنث وجيل من الناس من ولد حام كما في النبتيتي. قوله: (والعذارى) بالألف مقصورة جمع عذراء وهي البكر. قوله: (وغلماني) جمع تكسير لغلام. قوله: (السالم) أي من التغيير. قوله: (ما جمع) أي لفظ جمع. قوله: