فهرس الكتاب
المفرد الألف والتاء تقول: جاءت الهندات. وإعرابه: جاء: فعل ماض والتاء علامة للتأنيث. والهندات: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة فإن كانت التاء أصلية مثل: ميت وأموات أو الألف أصلية، نحو: قاض وقضاة لا يقال له جمع مؤنث سالم، بل هو جمع تكسير وأصل قضاة قضية تحركت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا فصار قضاة فألفه منقلبة عن الياء وتقييد الجمع بالتأنيث والسلامة جرى على الغالب فقد يكون جمع تكسير، نحو: حبلى نقول في جمعه حبليات فتغير الجمع عن المفرد بزيادة الياء فتقول جاءت حبليات. وإعرابه: جاء: فعل ماض والتاء علامة للتأنيث. وحبليات: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة وقد يكون جمعا لمذكر نحو: إصطبل وإصطبلات بكسر الهمزة فيهما تقول: هدمت إصطبلات. وإعرابه: هدم: فعل ماض مبني للمجهول والتاء علامة التأنيث. وإصطبلات: نائب فاعل وهو مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. وأشار للموضع الرابع بقوله: (والفعل المضارع) : وإعرابه: الواو: عاطفة والفعل: معطوف على الاسم والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره المضارع نعت للفعل ونعت المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره. (الذي) : اسم موصول نعت ثان للفعل مبني على السكون في محل جر لأنه اسم مبني لا يظهر فيه إعراب.
(أصلية) أي موجودة في المفرد. قوله: (منقلبة عن الياء) أي وهي أصلية لا زائدة وهي موجودة في المفرد بعد الضاد أصله قاضي. قوله: (لا يقال الخ) جواب فإن. قوله: (له) أي لما كانت تاؤه أصلية أو ألفه كذلك. قوله: (وتقييد الجمع بالتأنيث والسلامة) أي في قولنا: جمع مؤنث سالم. قوله: (جرى) أي مشى. قوله: (على الغالب) أي إن الكثير في المجموع بهما أن يكون جمع مؤنث سالما. قوله: (فقد الخ) علة للجري على الغالب. قوله: (بزيادة الياء) عبارة غيره بقلب ألف مفرده ياء فحبليات جمع تكسير لأنه حصل فيه تغيير وهو قلب الألف ياء وزيادة الألف والتاء. قوله: (إصطبل) بقطع الهمزة وهو موقف الفرس أو الدواب. قوله: (فيهما) أي المفرد والجمع. قوله: (علامة التأنيث) لأن المراد بالإصطبلات الأمكنة المعدة للدواب. قوله: (موصول) سمي بذلك لوصوله للصلة. قوله: (مبني) لأنه أشبه الحروف في الافتقار. قوله: (على السكون) هذا على الأصل في المبنى فلا يسأل عن علته. قوله: (فيه) أي عليه. قوله: (إعراب) أي تغيير بحسب العامل. قوله: