فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 988

وفي حكم الاسم الموصول المذكور الاسم (1) الموصوف به (أو النكرة الموصوفة بهما) أي: بأحدهما (2) .

وفي حكمها الاسم المضاف إليها (3) (مثل: الذي يأتيني) (4) هذا مثال للاسم الموصول بفعل (أو) (5) الذي (في الدار) هذا مثال للاسم الموصول بظرف (فله درهم) (6) وأمّا مثال الاسم الموصوف بالاسم الموصول المذكور فقوله تعالى: (قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ(7) مُلاقِيكُمْ) (8) (و) مثل: (كل رجل يأتيني) هذا مثال للاسم الموصوف بفعل (أو) كل رجل (9) (في الدار) هذا مثال للاسم الموصوف بظرف (فله درهم) .

(1) أي: بالاسم الموصول المذكور؛ لأن الموصوف والصفة كشيء واحد، وكذا المضاف والمضاف إليه نحو: غلام رجل يأتني فله درهم. (وجيه الدين) .

(2) فيكون المضاف محذوفا، فلو أفرد الضمير بإرجاعه إلى أحدهما لا يحتاج إلى تقدير المضاف. (عصمت) .

(3) وقد يدخل الفاء على خبر كل المضاف إلى النكرة مثل كل نعمة فمن الله تعالى. (ح ص) .

(4) الأغلب في صلة الموصول صيغة الاستقبال، وقد جاء الماضي بمعنى الاستقبال أيضا وهو غير نادر. (لارى) .

(5) يجوز أن يكون كلمة أو في المتن للترديد، فيكون مثالا واحدا في حكم الاسم الموصول المذكور الموصوف به، نحو: السائل الذي يأتيني، أو في الدار فله درهم. (عصمت) .

(6) والفاء الداخل في خبر هذا المبتدأ فاء السببية. (داود) .

(7) فاعل ظرف المستقر، أو مبتدأ مؤخر، والظرف المستقر مرفوع المحل خبر مقدم، والجملة الظرفية أو الاسمية مرفوعة المحل خبر المبتدأ. (زيني زاده) .

ـ فإن إتيانه أو كونه في الدار سببا لاستحقاق الدرهم وملزوم، كما أن الشرط للجزاء وملزوم. (سعد الله) .

ـ فإن قلت: الفاء زائدة هاهنا إذ لا سببية للحكم بالملاقات، فلم يكن مما نحن فيه؟ قلت: يجوز أن يكون الفرار سببا للحكم بالملاقات. (عصمت) .

(8) فإن الملاقات لازمة للفرار، وكذا قوله تعالى: (وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ) [النحل: 53] كون النعمة منه تعالى لازم لحصولها معنى. (توقادي) .

(9) قوله: (كل رجل يأتني فله درهم) فالرجل كحرف الشرط، ويأتني كفعل، فله درهم كجزاء الشرط، فالسبب يأتيني مثلا. (مدح) .

ـ فإن قيل: ما الفرق بين كل رجل يأتيني له درهم، وقوله: (كل رجل يأتيني فله درهم) ؟ ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت