فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 988

ومن جعله أخصّ من الجملة قيده به فحينئذ تصدق الجملة على الجمل الخبرية (1) الواقعة إخبارا أو أوصافا (2) بخلاف الكلام (3) . وفي بعض الحواشي (4) : أن المراد بالإسناد هو الإسناد المقصود لذاته، وحينئذ يكون الكلام عند المصنف أيضا أخصّ من الجملة (5) . (ولا يتأتّى) (6) أي: لا يحصل (7) (ذلك) أي: الكلام (8) (إلّا في) ضمن (9)

(1) إنما قيد بالخبرية؛ لأن التحقيق كما ذكره السيد السندي في حاشية المطول: إن الإنشاء لا يقع خبر المبتدأ بدون التأويل فيرجع إما إلى المفرد، أو إلى الجملة. (وجيه الين) .

(2) قوله: (أوصافا) أو جملة قسمية فإن الكلام هو جواب القسم، والجملة القسمية للتأكيد وشرطا، فإن الكلام هو الجزاء على زعمهم، وأما على التحقيق فليس شيء من الشرط والجزاء كلاما بل الكلام هو المجموع. (عبد الغفور) .

(3) فإنه لا يصدق عليها؛ لأن الإسناد فيهما وسيلة لما هو المقصود بذاته، ولأن الكلام لا يقع في هذه المواضع؛ لكون الإسناد فيه مقصودا لذاته، فلا يقتضي الارتباط بغيره بل يكون مستقلا بنفسه. (شرح الشرح) .

(4) المراد منه شرح المولى الهندي، وتسمية بالحواشي بناء على أن المولى المزكور كتب هذا الشرح على هيئة الحاشية، يعني كتبه على أطراف متن من متون الكافية، هذا هو المشهور وفيه نظر تأمل. (مصطفى جلبي) .

(5) إلا أنه حينها يكون مخالفا لما ذكره في مختصر الأصول وهو الترادف، ولا يتأتي. (وجيه الدين) .

ـ وكذا كل كلام يكون الابتداء مركبا من كلمتين، ويكون في تأويل المفرد، نحو: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه. (داودزاده) .

(6) فإنه لما قال: ما تضمن كلمتين بالإسناد، فكأن السامع يتردد في أنه هل يتأتي إلا في اسمين واسم وفعل، أم لا، فقدم المسند. (محمودي) .

(7) قوله: (لا يحصل) يعني أن هذا مجاز من قبيل ذكر الشيء وإرادة لازمه، فإن المجيء الذهاب لا يتصور في غير ذوي الروح. (جلبي) .

(8) قوله: (أي: الكلام) أشار بذلك إلى الكلام لا إلى تعريفه، أو إلى التضمن، أو إلى الإسناد كما قيل؛ لأن الكلام مسوق للكلام ولبعد الكلام، ولأن قولنا: لا يتأتى إشارة إلى تقسيم الكلام بعد تعريفه، كما أن قوله: (وهي اسم وفعل وحرف) تقسيم للكلمة بعد تعريفها وإنما صرح بأداة الحصر للعناية بشأن الحصر؛ لأن التركيب العقلي من الاثنين يرتقي إلى ستة. (لارى) .

(9) أول هذا الكلام بزيادة لفظ الضمن حتى لا يلزم كون الظرف والمظروف واحد، ومبنى هذا التأويل إرجاع ذلك إلى الكلام دون التضمن والإسناد؛ رعاية لمناسبة البعدية بين ذلك وبين الكلام، وأما إذا أريد بذلك مفهوم وهو ما تضمن كلمتين فلا يحتاج إلى التأويل، يعني ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت