فهرس الكتاب
فتذكير (1) الضمير بناء على لفظ الموصول.
قال المصنف (2) في الإيضاح (3) شرح المفصل: الضمير في (ما دلّ على معنى في نفسه) يرجع إلى (معنى) أي: ما دل على معنى باعتباره في نفسه وبالنظر إليه في نفسه، لا باعتبار أمر خارج عنه، كقولك: الدار في نفسها حكمها كذا، أي: لا باعتبار أمر خارج عنها، ولذلك قيل (4) : الحرف ما دل على معنى في غيره أي: حاصل في غيره، أي: باعتبار متعلقه لا باعتباره في نفسه انتهى كلامه، ومحصوله (5) : ما ذكره بعض المحققين حيث قال (6) : كما أن في الخارج موجودا قائما بذاته وموجودا قائما بغيره
(1) هذا جواب سؤال مقدر وهو أن الشارح جعل لفظة ما عبارة عن الكلمة والضمير في دل وفي نفسه كناية عن الكلمة وراجع إليها، وهو مؤنث فيجب تأنيث الضمير في الموضعين؛ ليطابق مرجعه؛ لأن تطابق الضمير والمرجع في الأحوال العائدة إليهما واجب، فأجاب عنه بقوله: (فتذكير الضمير ... إلخ) . (محرم أفندي) .
(2) وفي بعض النسخ في إيضاح شرح المفصل، والمفصل كتاب رائق في النحو من مصنفات العلامة الزمخشري، شرحه ابن الحاجب أولا، ثم انتحل الكافية منه. (حلبي) .
(3) والأنسب: وتفصيله أو ومفصله؛ لأن ما ذكره هذا المحقق مفصل بالنسبة إلى ما ذكره المصنف. (حلبي) .
(4) قوله: (حيث قال ... إلخ) يعني شبه العقلي إلى المحسوسات تسهيلا للمتعلمين وتفيهما إلى المبتدئين المحصلين، وهذا التفصيل مذكور في حواشي الرضي للشريف الجرجاني، فذكر الشارح أكثر عبارته بعينها، ثم قوله: (كما أن من حيث الإعراب خبر مبتدأ محذوف) أي: هذا كائن كما أن في الخارج ... إلخ، وقيس عليه نظائره كقولهم: (النجاة في الصدق) كما أن الهلاك في الكذب، ولفظة ما زائدة. (مصطفى جلبي) .
(5) والأنسب وتفصيله أو مفصله؛ لأن ما ذكره هذه المحقق مفصل بالنسبة إلى ما ذكره المصنف. (جلبي) .
(6) قوله: (حيث قال ... إلخ) يعني: شبه الأمور العقلي إلى المحسوسات تسهيلا للمتعلمين وتفيهما إلى المبتدئين المحصلين، وهذا التفصيل مذكور في حواشي الرضي للشريف الجرجاني، فذكر الشارح أكثر عبارته بعينها، ثم قوله: (كما أن من حيث الإعراب خبر مبتدأ محذوف) أي: هذا كائن كما أن في الخارج ... إلخ، وقيس عليه نظائره كقولهم: (النجاة في الصدق، كما أن الهلاك في الكذب) ولفظة ما زائدة. (مصطفى جلبي) .
أي: لما قاله المصنف في الإيضاح، أو لكون الضمير المجرور في نفسه راجعا إلى المعنى، ولكون الاسم ما دل على معنى كائن، أي: في نفس ما دل. (ح) . ـ