فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 988

إشارة (1) إلى أن المختار عنده ما ذهب إليه سيبويه (2) ، من أن أداة التعريف هي (3) : اللام (4) وحدها زينت عليها همزة الوصل لتعذر الابتداء (5) بالساكن. وأما الخليل (6) : فقد ذهب إلى أنها أل ك: (هل) والمبرد:

إلى أنها الهمزة المفتوحة وحدها، زيدت اللام للفرق بينهما وبين همزة الاستفهام وإنما اختص دخول حرف التعريف بالاسم؛ لأنه (7) موضوع لتعيين معنى مستقل بالمفهومية يدلّ عليه اللفظ مطابقة، والحرف لا يدلّ على المعنى المستقل بالمفهوميّة والفعل يدلّ عليه تضمّنا لا مطابقة وهذه الخاصة ليست شاملة لجميع أفراد الاسم، فإن حرف التعريف (8) لا يدخل على الضمائر، وأسماء الإشارة وغيرها، كالموصولات

(1) فإن قلت: ما فائدة قول المصنف من لفظ دخول، ولم يقل: ومن خواصه اللام الجر، قلنا: نفس اللام. (علي رضا) .

(2) ولاختصاصه ببعض اللغات ولجواز أن تقول: إن الميم ليست للتعريف بل هي بدل من لام التعريف. (لارى) .

(3) أي: في ضمن اختار المصنف اللام على الألف واللام، وعلى الألف وحده، وعلى حرف التعريف أيضا إلى أن المختار ... إلخ. (بخاري) .

(4) لأن في حرف التعريف ثلاثة مذاهب، والمختار منها عند المصنف مذهب سيبويه؛ لأنه مقتدى في هذا الفن ومذهبه يكون أقوى المذاهب. (محرم) .

(5) الحصر المستفاد من هذه العبارة إضافي، أي: ليست الهمزة ومجموع الهمزة واللام فلا يرد أن حرف النداء أيضا يكون أداة التعريف. (عصمت) .

(6) إنما اختار اللام؛ لأنه ثابت مع الاسم المعرف درجا وابتداء، بخلاف الهمزة دال فهو أحق بجعله علامة يعرف بها الاسم. (عصام) .

(7) لأن اللام زيدت ولا ساكنة لم يتحرك، وإن كان في الأصل في الكلمات الموضوعة على حرف واحد الحركة؛ لأنه لو حرك بالضم لزم الثقل، ولو حرك بالفتح لا لتبست باللام الجارة، فزيدت همزة الوصل؛ لأنها كثيرا ما تزاد عند لزوم الابتداء بالساكن؛ ليمكن الابتداء به، قال العصام ونصر: مذهب سيبويه أن التعريف نقيض التنكير، ودليله حرف ساكن فيناسب أن يكون دليله حرفا ساكنا. (توقادي) .

(8) أي: ذهب الخليل إلى أن أراد التعريف كلمة أل على وزن هل، وهمزته في الأصل قطعت جعلت وصلية طلبا للخفة المدعوة لكثرة استعمالها، لما رأي في جميع الاستعمالات أن الهمزة لا ينفك من اللام في الكتابة درجا وابتداء، ولو كانت زائدة لجاز حذفها في بعض الاستعمالات كما هو حال حروف الزوائد، ذهب إلى أنها أصلية غير زائدة كاللام. (عصمت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت