فهرس الكتاب
كالعورة، والصفات الذميمة، والأفعال القبيحة، وهذه الأسماء الأربعة منقوصات واوية (1) . (وفوك) وهو أجوف واوي، لامه هاء، إذ أصله (فوة) (وذو مال) (2) وهو (لفيف مقرون بالواوين، إذ أصله(ذوو) وإنما أضيف (ذو) إلى الاسم الظاهر دون الكاف؛ لأنه لا يضاف إلا إلى أسماء الأجناس. فإعراب (3) هذه الأسماء الستة بالواو رفعا، والألف نصبا والياء جرا ولكن (4) لا مطلقا بل حال كونها مكبرة إذ مصغراتها معربة بالحركات نحو: جاءني أخيّك ورأيت أخيّك، ومررت بأخيّك. وموحدة (5) ، إذ المثنى والمجموع منها معرب بإعراب التثنية، والجمع. وإنما لم يصرح بهذين القيدين اكتفاء بالأمثلة.
(مضافة) (6) لأنها إذا كانت مكبرة، وموحدة ولم تكن مضافة أصلا، فإعرابها
ـ أبو امرأته أو أخوها أو عمها، أو الأحماء قبلها خاصة حمو المرأة أبو زوجها، ومن كان من قبله. هن المرأة: فرجها. (قاموس) .
(1) لأن أصل كل واحد أخو وأبو وحمو وهنو، بدليل تثنية على أخوان وأبوان وحموان وهنوان، وتصغيره على أخيو وأبيو وهنيو؛ لأن التشبيه والتصغير ترد الشيء إلى أصله أنه واوي أو يائي فحذفت الواو على غير القياس؛ لمجرد التخفيف، فبقي بعد الحذف: أخ أب حم هن، وإذا أضيف كل واحد منها إلى غير ياء المتكلم عاد المحذوف فصار إعرابا. (توقادي) .
(2) لأنه موضوع لأن يتوصل به إلى الوصف بأسماء الأجناس، مثل رجل ذو مال يوصف الرجل بالمال بواسطة ذو، ولا يتأتى الوصف إلّا به. (وجيه الدين) .
(3) فيه إشارة إلى أن هذه الأسماء مبتدأ بحذف المضاف، وإلى أن الحكم ليس على خصوصيات هذه الأسماء، بل على مطلقها، يعني: يكون إعرابها بالحروف سواء أضيف إلى الكاف أو الهاء أو الاسم الظاهر. (م) .
(4) لما أشار إلى تجريد قوله: (أخوك وأبوك ... إلخ) عن خصوصياتها بقوله: (فإعراب هذه الأسماء الستة) يتوهم تجريدها عن كونها مكبرة وموحدة أيضا استدراك، وقال: لكن لا مطلقا. (عصمت) .
(5) قوله: (وموحدة) هذا القيد بالنسبة إلى الخمسة من الأسماء؛ لأن كلمة ذو لا يجمع ولا يثنى. (لمحرره) .
(6) قوله: (مضافة) حال من المبتدأ وما عطف عليه على قوله: (المالكي) بلا تأويل، أو بالتأويل بالمفعول، أو نائب الفاعل، أي: يعرب العرب هذه الأسماء، أو يعرب هذه الأسماء حال كونها مضافة، فيكون الحال حالا من مفهوم الكلام، أو مفعول، أعني المقدر كما في شرح العصام، أو حال من الضمير المستكن في الظرف المستقر الآتي على قول الأخفش وابن برهان، ـ