فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 988

الساكنين (ك ـ(عصا) بالتنوين فإن الألف المقصورة في الصورتين غير قابلة للحركة، (و) كما في الاسم المعرب بالحركة، المضاف إلى ياء المتكلم، نحو: (غلامي) (1) فإنه لما اشتغل ما قبل ياء المتكلم بالكسرة للمناسبة قبل دخول العامل، امتنع أن يدخل عليه حركة أخرى بعد دخوله، موافقة لها، أو مخالفة (2) .

فما ذهب إليه بعض، من أن إعراب مثل: هذا الاسم في حالة الجر لفظيّ، غير مرضي، (مطلقا) ، أي: في الأحوال الثلاث يعني: كون الإعراب تقديريا هذين النوعين من الاسم المعرب، إنما هو في جميع الأحوال غير مختص ببعضها. (أو استثقل) (3) عطف على قوله (تعذر) ، أي: تقدير الإعراب فيما تعذر أو في الاسم (4) الذي استثقل ظهور الإعراب في لفظه، وذلك إذا كان محل الإعراب قابلا للحركة الإعرابية (5) ، ولكن يكون ظهوره في اللفظ ثقيلا على اللسان (6) ، كما في الاسم الذي في آخره ياء

(1) سواء كانت الألف للتأنيث مثل حبلى وبشرى أو منقلبة عن واو وياء مثل عصا ورضى، أو ما يشبهه مثل حمرى. (محرم) .

(2) في حال كونه رافعا أو ناصبا؛ لأن في الأول يلزم اجتماع الكسرتين: كسرة العامل وكسرة البناء؛ لأن الكسرة قبل دخول العامل بنائية، وفي الثاني يلزم اجتماع الضمة مع الكسرة أو الفتحة معها، والكل محال وهو ظاهر، ولا يمكن أن تجعل هذه الحركة إعرابا؛ لأنها مقتضى الياء وهو مقدم على العامل؛ لتحصيل الحاصل، كذا قال العصام: أقول: هذه العلة مخصوصة بحالة الجر فقط. (توقادي) ..

(3) يعني: تقدير الإعراب فيما تعذر واستثقل وإن لم يتعذر، وذلك الاستثقال في الموضعين كالتعذر أحدهما الأسماء المنقوصة، وهي الأسماء التي في أواخرها ياء مكسورة ما قبلها كقاض، والثاني جمع المذكر السالم إذا أضيف إلى ياء المتكلم، فإن إعرابه تقديري حالة الرفع نحو مسلمي أصله مسلمون حذفت نونه بالإضافة إلى ياء المتكلم، ثم قلبت الواو ياء؛ لاجتماعها، وسبق أحدهما بالسكون، ثم أدغم في الياء تخفيفا، ثم أبدلت الضمة إلى الكسرة لأجل الياء. (عوض أفندي) .

(4) ولم يقيده بالحركة؛ لأن تقدير الإعراب للاستثقال يجري في الإعراب بالحروف كالحركة، بخلاف تقدير الإعراب للتعذر فإنه مختص بالإعراب بالحركة (محرم)

(5) أو كان الإعراب بالحروف، واجتمع ذلك الحرف مع حرف آخر يوجب ثقل الكلمة على اللسان وإنما قلنا ذلك؛ ليصح التمثيل نحو مسلمي، وعطفه على قوله: (كقاض) . (عصمت) .

(6) للزوم الخروج من الكسرة إلى الضمة في حالة الرفع، في جاءني قاضي، واجتماع الكسرتين في حال الجر في مررت بقاضي؛ لكون ما قبل اللام مكسورا. (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت