الصفحة 143 من 2124

الحمد لله حق حمده، وصلّى الله على محمّد النّبيّ، وعلى آله وسلّم كثيرا.

أخبرنا شيخنا أبو الحجاج يوسف (1) بن خليل بن عبد الله الدمشقي، قال: أبنا أبو عبد الله محمد بن أبي زيد الكراني، قال: أبنا أبو طاهر إسحاق (2) ابن أحمد بن جعفر الراشتيناتي، قال شيخنا: وأبنا أبو المحاسن محمد بن الحسن بن الحسين بن الأصفهبد (3) ، وقال: أبنا أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد الثقفي، قالا: أبنا أبو القاسم بن أبي بكر ابن أبي علي الذكواني قال: أبنا الإمام أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان المعروف بأبي الشيخ ـ رحمه الله ـ قال: هذا كتاب «طبقات أسماء المحدثين ممن قدم أصبهان» (4) ،

(1) انظر المقدمة ص 128 لرواة سند الكتاب.

(2) إسحاق غير واضحة في الأصل، واستدركتها من السند الموجود على الغلاف، ومن ن ـ أ ـ ه.

(3) هو لقب حافظ الجيوش عند الفرس، وذكر ياقوت عند كلامه على طبرستان، فقال: «وكانت ملوك الفرس يولونها ـ أي طبرستان ـ رجلا، ويسمونه الأصبهبد، فإذا عقدوا له عليها: لم يعزلوه عنها حتى يموت، فإذا مات أقاموا مكانه ولده إن كان له ولد، وإلا وجهوا أصبهبدا آخر» . انظر «معجم البلدان» 4/ 15. ويستعمل هذا اللقب حتى اليوم، المحقق.

(4) انظر مقدمتي لتعريف أصبهان وتحديدها، وسيذكر المؤلف بعد قليل من أسّسها ومن فتحها في الإسلام ومتى فتحت. وهي بفتح الهمزة وهو الأكثر وبكسرها ـ قلت: وبالكسر ينطقها أهل إيران اليوم ـ وبالفاء بدل الباء ـ «انظر «معجم البلدان» 1/ 206.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت