الصفحة 174 من 2124

اثنا (1) عشر جريبا، وله سبعة وعشرون بابا، وفيه تسعة وخمسون طاقا، وفيه من الاسطوانات مائتان وست وثمانون اسطوانة، وطوله خمس مائة آجرة، وعرضه ثلاثمائة آجرة يكون مائة وخمسين ألف آجرة يسع كل أربع آجرات رجل، يكون تسعة وثلاثين ألفا وخمس مائة رجل.

ذكر فتوح أصبهان ومشاورة عمر (2) بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ على رسوله فيها وأجوبتهم له وذكر المبعوثين إليها:

حدثنا محمد بن أحمد بن عمرو، قال: ثنا (3) رسته، عن عبد الرحمن بن

ـ اليهودية، وكانت تسمى في أيام مملكة الفرس «كوچه يهودان» يعني سكة اليهود، وبعد أن مضت على ذلك الأعوام، فخربت جي ـ المكان المعروف بأصبهان ـ وعمرت اليهودية، فمدينة أصبهان هي اليهودية.

قلت: كان هذا في القديم، وأما الآن، فقد دخلت جي واليهودية كلتاهما في العمران، ولم تزل ثار مسجد الجامع موجودة إلى الآن تزار.

انظر «معجم البلدان» 1/ 208، «وآثار البلاد» ص 296، «وأخبار أصبهان» 1/ 16، «وأصبهان» ص 171 للدكتور لطف الله، و «نصف جهان في تعريف أصبهان» ص 6.

(1) في أ ـ ه «اثني،» والصواب ما في الأصل.

(2) هو ثاني الخلفاء الراشدة، وأفضل الأمة بعد نبيها وأبي بكر. تولى الخلافة بعد أبي بكر عشر سنين وستة أشهر وبضعة أيام، قتل يوم الاربعاء سنة 23 ه‍، عن 63 سنة. انظر «تاريخ خليفة بن خياط» ص 152، «والإصابة» 2/ 518.

(3) في أ ـ ه (بفارسته) ، بدل ثنا رسته، والصواب: ما أثبته من الأصل؛ لأنّ محمد بن أحمد يروي عن رسته، وهو عبد الرحمن بن عمر، وأيضا يؤيد ما قلت: ما جاء في «أخبار أصبهان» . انظر 1/ 30.

تراجم الرواة:

محمد بن أحمد: هو أبو عبد الله الأبهري الأصبهاني، ترجم له أبو الشيخ في «الطبقات» 281/ 3 من أ ـ ه، وقال: «شيخ ثقة، كتب بأصبهان عن رسته والأصبهانيين» ، وكذا ترجم له أبو نعيم في «أخبار أصبهان» 2/ 257، وقال: توفي سنة 315 ه‍.

ورسته ـ بضم الراء، وسكون المهملة، وفتح المثناة ـ لقبه، واسمه عبد الرحمن بن عمر بن يزيد. ثقة، له غرائب، ترجم له أبو الشيخ. انظر ت رقم 221.

عبد الرحمن بن مهدي بن حسان الغبري، مولاهم أبو سعيد البصري ثقة، ثبت، حافظ، عارف ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت