الصفحة 192 من 2124

ابن يونس، قال: ثنا مندل (1) ، عن سيف أبي (2) الهذيل، قال: أقبلت مع عبد الله بن عمر (3) حتى إذ دنوت من جذع ابن الزبير حدث (4) (به) عنه فقال لي: ما هذا؟ قلت: جذع ابن الزبير قال: فأدنني منه قال: فأدنيته فقال: رحمك الله ـ فو الله ما علمت إن كنت لصواما قواما وإن أمّة أنت أشرهم لأمة (5) صدق (6) .

(3) وحدثنا الحسين، قال: ثنا أحمد بن يونس، قال: ثنا أبو المحياة (7) ، عن أبيه، قال: دخلت مكة بعد ما قتل ابن الزبير بثلاثة أيام وهو

(1) في الأصل «مبدل» بالباء الموحدة من تحت والتصويب من أ ـ ه ومن مصادر ترجمته.

(2) في الأصل «أبو» التصويب من أ ـ ه.

(3) تقدم في مقدمة المؤلف عند فتوح أصبهان.

(4) بين الحاجزين من الأصل ليس في أ ـ ه.

(5) في «صحيح مسلم» 16/ 98 (الأمة خير) .

(6) في إسناده مندل وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات، والأثر صحيح بغير هذا الإسناد بمعناه فقد أخرجه مسلم في «صحيحه» 16/ 98 بسنده عن أبي نوفل، والطبراني كما في «المجتمع» 7/ 256 فذكر فيه قصة مرور بن عمرو ما قاله في ابن الزبير، وقصة مجيء أسماء أمه، وما قالت في ابنها، وفي حقّ الحجاج ـ وذكره المؤلف في الرواية الثانية ـ وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح، وكذا أورده ابن كثير في «البداية» 8/ 332 و 341.

(7) في الأصل «المحناة» بالنون والتصويب من أ ـ ه، ومن مصادر ترجمته كما سيأتي.

تراجم الرواة:

الحسين: هو ابن عمر بن أبي الأحوص.

وأحمد بن يونس، هو أحمد بن عبد الله بن يونس، تقدما في السند قبله، وهما ثقتان.

وأبو المحيّاة: بضم الميم وفتح المهملة وتشديد التحتانية وآخرها هاء ـ هو يحيى بن يعلى بن الحرملة ثقة مات سنة ثمانين ومئة وهو ابن ست وتسعين سنة. انظر «التاريخ الكبير» 8/ 311 للبخاري، «والتهذيب» 11/ 303 «والتقريب» ص 380، «والجرح والتعديل» 9/ 196، وأبوه هو يعلى بن حرملة التيمي، وترجم له البخاري في المصدر السابق 4/ 416، وسكت عنه كعادته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت