الصفحة 432 من 2124

الأرض، فقال له: أخفه عني واسكت واتبعني إذا سمعت بي. قال: فخرج من ساعته إلى فارس، وخاف أن يفشي ذلك، فيسمع به عبد الله بن معاوية. قال: فلما كان من أمره ما كان، وجعل له الخلافة خرج ككية إليه، فأعطاه مالا، فرجع ككية إلى البلد، وكان يركب الحمر المصرية، وقد حدّث المهدي عن أبيه المنصور (1) .

(78) ثنا أبو الحسن بن شنبوذ، قال: ثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، قال: ثنا أبي، قال: ثنا أبي، عن محمد بن عبد الله بن علي بن عبد

(1) كذا ذكر أبو نعيم في «أخبار أصبهان» 2/ 44 نقلا عن أبي الشيخ بلفظه.

تراجم الرواة:

أبو الحسن بن شنبوذ: هو محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت، المعروف بابن شنبوذ، مقرئ، كثير الحديث، من أهل بغداد، نفاه ابن مقلة إلى المدائن. جال البلاد لطلب القراءات، مع الثقة والخير والصلاح، توفي سنة 328 ه‍. انظر «تاريخ بغداد» 1/ 280 و «أخبار أصبهان» 2/ 260 و «غاية النهاية» 2/ 52 ـ 56، و «معجم المؤلفين» 8/ 238.

وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة البتلهي الدمشقي، عن أبيه، له مناكير. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر، توفي سنة تسع وثمانين ومائتين. انظر «الميزان» 1/ 151، «واللسان» 1/ 295.

ومحمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي، يروي عن أبيه، روى عنه أهل الشام. قال ابن حبان في «الثقات» : هو ثقة في نفسه، يتلقى من حديثه ما رواه عنه أحمد بن محمد (يعني ابنه) ، وأخوه عبيد فإنهما كانا يدخلان عليه كل شيء، وكان قد اختلط. انظر «اللسان» 5/ 422.

ويحيى بن حمزة الدمشقي قاضي دمشق: صدوق، عالم. قاله الدهبي، وقال أبو حاتم: صدوق عن يحيى. كان يرمى بالقدر، وقال ابن سعد: صالح الحديث. قال دحيم: هو ثقة عالم عالم، وقال الحافظ ابن حجر: ثقة، رمي بالقدر. مات سنة 183 ه‍، وله ثمانون سنة. انظر «الميزان» 4/ 369، «والتقريب» ص 374.

ومحمد بن عبد الله بن محمد بن علي المهدي بن المنصور أبو عبد الله: تولى الحكم في اليوم الذي توفي أبوه، وتوفي سنة 169 ه‍، وكان له من العمر ثلاث وأربعون سنة، وكانت ولايته عشر سنين وشهرا وأربع عشرة ليلة. انظر «الثقات» لابن حبان 2/ 325.

وعبد الله بن محمد: وهو أبو جعفر المنصور، هو المترجم له.

علي بن عبد الله بن العباس أبو محّمد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو الفضل المدني. كان ثقة. توفي سنة 118 ه‍، وقال ابن حجر: ثقة عابد، من الثالثة. مات سنة ثمان عشرة على الصحيح. انظر «التهذيب» 7/ 357، «والكاشف» 2/ 89، «والتقريب» ص 247.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت