الصفحة 434 من 2124

الله عليه وسلم ـ جهر بسم الله الرحمن الرحيم. محمد بن عبد الله هو المهدي.

ـ وأخرج الدارقطني في «سننه» 1/ 302 بطرق عن علي، وعمار، وعن ابن عباس بطريقين:

الأوّل: بإسناده إلى ابن عباس، وفي سنده أبو الصلت الهروي، وهو ضعيف، بل قال ابن عدي متهم.

والثاني: من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة بإسناده إلى آخر السند، كما عند أبي الشيخ، وأحمد بن محمد المذكور له مناكير، وفيه نظر، قلت: قد ذكر الدارقطني في سننه 1/ 302 ـ 313 في حدود أربعين حديثا من موقوف إلى مرفوع، ومن صريح وغيره في الجهر «ببسم الله الرحمن الرحيم» . ولكن لا تخلو الأسانيد المرفوعة المصرحة بالجهر عن راو ضعيف أو متروك، وإن كان بعضها صحيحا، ولكنها موقوفة، أو غير مصرحة، والله أعلم.

انظر «التعليق المغني بذيل السنن» ، والصواب أن أحاديث عدم الجهر أقوى إسنادا، فيؤخذ بها وإن كان الجهر جائزا، وقد طول الزيلعي في «نصب الراية» 1/ 323 ـ 361 في تحقيق المسألة راجعها، وانظر أيضا «الناسخ والمنسوخ» للحازمي ص 81. ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت