الصفحة 899 من 2124

أبي بكر، فقال: «يا أبا بكر أعطاك الله الرّضوان الأكبر» قال: يا رسول الله، وما الرّضوان الأكبر؟ قال: «يتجلّى الله يوم القيامة لعباده عامة، ويتجلّى لك خاصّة» (1) .

ـ وسليمان بن حرب: هو الأزدي الواشحي ـ بمعجمة ـ البصري، القاضي بمكة. ثقة إمام حافظ، من رجال الجماعة. مات سنة 224 ه‍. أنظر «التقريب» ، ص 133، و «التهذيب» (4/ 179) .

ـ حماد بن زيد هو الأزدي. تقدم (في ت رقم 24) . ثقة.

ـ هشام بن عروة: تقدم في (ت رقم 2) ، وكذا أبوه، وهما ثقتان.

(1) تخريجه: رجاله ثقات سوى حامد بن المسبور، وهو المترجم له ولم أعرف حاله.

لم أجد من خرجه من طريق الزبير بن العوام، وقد جاء له شواهد عدة بطرق من حديث جابر، وأنس، وأبي هريرة، وعائشة، كلها لا يصح، وقد حكم ابن الجوزي بوضعها كما سيأتي، ويبدو لي أن الآفة في سند المؤلف، وهو حامد بن المسور ـ والله أعلم ـ فقد أخرجه الحاكم في «المستدرك» (3/ 78) ، عن جابر مرفوعا نحوه، وقال الذهبي في «التلخيص» تفرد به محمد بن خالد الختلي، عن كثير بن هشام ... وأحسب محمدا وضعه.

وأخرجه أبو نعيم في «الحلية» (5/ 12) من طريق الختلي أيضا به، فقال: هذا حديث ثابت رواته الأعلام، تفرد به الختلي عن كثير. قلت أما قوله: «هذا حديث ثابت، ففيه نظر، كما تقدم قول الذهبي، وفي «الميزان» (3/ 534) . محمد الختلي، قال: ابن الجوزي: كذبوه، والخطيب في «تاريخ بغداد» (11/ 255) بطريقين عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعا، وفي إسناده عمر بن محمد أبو القاسم الترمذي، وقال ابن أبي الفوارس: وكان فيه نظر، وفي (12/ 20) أيضا من حديث جابر بطرق، وقال الخطيب: هو باطل لا أعلم رواه عن جابر. ولا عن ابن المنكدر، ولا عن ابن أبي ذئب، ولا عن يحيى بن سعيد غير علي بن عبدة، إلّا ما أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد، ثم ساقه بطريق آخر، وقال: هذا أيضا باطل، والحمل فيه على أبي حامد بن حسنويه أ ـ ه، وعلي بن عبدة. متروك كما نقل الخطيب عن الدارقطني، وأخرجه ابن الجوزي في «الموضوعات» (1/ 305) بطرق أربعة، وحكم بعدم صحة الجميع، وكذا ساقه الذهبي في «الميزان» (3/ 120) بسنده، وقال: أقطع بأنه من وضع هذا الشويخ علي القطان، يعني به علي بن عبدة. قال الدارقطني: كان يضع الحديث، وقد أخرجه من رواية أنس الخطيب في «تاريخ بغداد» (2/ 388) من طريق قتادة، عن أنس مرفوعا باختصار، وابن الجوزي في «الموضوعات» (1/ 304) بطرق ثلاثة: أولها من طريق الخطيب، وقال الخطيب: هذا ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت