فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 793

والشريف السيد أحمد بن التهامي أحد أولاد سيدي أحمد بن علي

ـ الجهاد. فسافر إلى المغرب يوم 19 ذو الحجة 1252 ه‍ (27 مارس 1837 م) وعاد بالجواب في ربيع الأول 1253 ه‍ (جوان جويلية 1837 م) واجتمع بالأمير في حصن تازة بين بوغار، وثنية الحد، جنوب شرق مليانة. حسب رواية صاحب تحفة الزائر (ج 2 ص 206 ـ 208) . وأبلغه رغبة السلطان المغربي إلغاء معاهدة تافنة، والعودة إلى الجهاد والمقاومة. أما الشيخ المهدي البو عبدلي فقد ذكر في تعليق له بدليل الحيران، بأن عبد الله سقاط مات مسموما بمكناس ودفن بها، ولعله يكون ذلك في رحلة أخرى غير هذه.

ه ـ الحاج عبد القادر بن مصطفى المشرفي ابن عم الأخيرين وقد توفي بمصر عام 1269 ه‍ (1832 ـ 1853 م) حسب رواية صاحب طلوع سعد السعود، ولا نعرف عنه شيئا آخر غير هذا حاليا. ولعله كان في طريقه إلى الحج، أو عاد منه، من يدري؟.

و ـ أبو حامد العربي بن علي بن عبد القادر المشرفي، المعاصر للأمير عبد القادر ولد بغريس في قرية الكرط، وتثقف بها على علماء عصره حتى أصبح كاتبا، وشاعرا، وناقدا، وبعد الاحتلال الفرنسي للجزائر ووهران، هاجر إلى فاس، ووثق صلاته بسلاطين المغرب الأقصى خاصة: الحسن الأول الذي كان يصحبه معه في جولاته التفقدية والتأديبية. ولذلك خصه بديوان شعر في مدحه. وقد ألّف عدة كتب ودواوين شعرية، ونقد بأسلوب جارح حتى سكان فاس الذين يعيش بينهم. وذلك مما يدل على اعتداده بنفسه، وزار الجزائر مرتين: الأولى عام 1848 ـ 1849 بعد استسلام الأمير عبد القادر، والثانية عام 1877 خلال ذهابه إلى الحج، وعودته من هناك. فكتب عن الجزائر وعلمائها والمحتلين الفرنسيين.

وأحصى له الدكتور أبو القاسم سعد الله ما يقرب من 28 مخطوطة، شعرا ونثرا، بين طويلة وقصيرة، منها: كتاب: ياقوتة النسب الوهاجة في التعريف بسيدي محمد بن علي مولى مجاجة. وكتاب: ذخيرة الأواخر والأول فيما ينتظم من أخبار الدول، ويبدو أنه كان معارضا لسياسة الأمير عبد القادر ورجاله ولذلك ألّف كتابا أو رسالة سماها: طرس الأخبار بما جرى آخر الأربعين من القرن الثالث عشر للمسلمين مع الكفار في عتو الحاج عبد القادر وأهل دائرته الفجار». وقد توفي بفاس عام 1311 ه‍ (1893 م) وقيل عام 1313 ه‍ (1895 م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت