فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 793

ما شفنا سلطان جاما لزوايا ... ما شفنا حضري اتقيد ...

هلّكها زلبون باتت داويا ... عشت في مكرا اتورّد

إلى آخرها وقال أيضا في أخرى:

امحلّت الروين قعدت بأوتاقها ... وسبابها المخزن وعرب زلبون ...

بين الخدودسي بن عبّ ممكون

ولم تحضرني واحدة منهما.

مصطفى بن إسماعيل يسعى للخضوع للفرنسيس

ويفشل

ثم أنّ الأمير لمّا رجع للمعسكر، بعث مصطفى بن إسماعيل للجنرال (كذا) دسمشال (ديميشال) بوهران، يخبره بأن العداوة قد تمت بين المخزن والأمير وأنهم يريدون الدخول في حماية الدولة بغاية الإذعان، وبنفس وصول رسل مصطفى للجنرال سجنهم وظن أن ذلك مكيدة من المسلمين، ليستعين به على مقاومة المخزن بغاية التمكين، ولما اتضح الأمر بعد ذلك حصلت للدولة الندامة، لما لم تقبل المخزن من أول وهلة إلى أن قامت القيامة، وكانت هذه الواقعة في عام ثلاثة وثلاثين وثمانمائة وألف، الموافق لعام تسع وأربعين ومائتين وألف.

ولما رجع الأمير للمعسكر بقي أياما وغزى وهران، فكمن الجيش بضاية المرسلي وتقدموا للدار البيضا (كذا) فأفسدوها كثيرا وكان القتال بين السرسور والعرب في غاية ما كان، وقال بعضهم إن تلك المعركة كانت بين الغرابة وحدهم، وبعد ذلك الأمير أمدّهم، وذلك في سادس جانفي سنة أربع وثلاثين وثمانمائة وألف الموافق للتاسع والأربعين ومائتين وألف (194) .

(194) يقصد هجرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت