فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 793

وكثر القيل والقال وتفكّر العداوة السابقة فخشى منه النكال، مع ما سمعه يوما حال دخوله / لمجلس الأمير غفلة، وألفى الحشم يقولون له كل شيء سألناه منك فقضيته لنا إلّا حاجة لم تقضها ولنا ولك فيها وجلة، فقال لهم الأمير أني عارف لما تريدونه منّي، وأجاوبكم بما تأخذونه عنّي، فقالوا له وما الذي عملت به من قولنا، فقال لهم إنكم أردتم قتل المزاري وقدور بالمخفي قبل تمام حولنا، فقالوا له والله لقد اطلعت على ما في قلوبنا من الأسرار، وإنك لأنت حقا الشريف بن المختار، فقال لهم من الآن تيقنوا بأني لا أقتلهما ولا واحدا منهما، ولا أتعرّض لهما بسوء ولا لواحد منهما، وإني لأعتقد أنهما يموتان، عليّ في المعارك، ولا لي مدافع من غيرهما في كلّ المعارك، فكفّوا عن قولكم فيهما، وانتهوا عمّا تقولونه لي فيهما، فإذا أثبت الله يقيني فلا أصغي لما يقال فيهما، فو الله لهما عندي أعز من كل عزيز وأحبّ من كل حبيب، وأولى من كل ولي وأقرب من كل قريب، ولا أسمع فيهما أبدا لكل واش، ولا للأندال والأوباش، ولا غش فيهما ولا خديعة وأنهما لفي الحالة المرضية المطيعة، وأنّ الخديعة والغش في غير الدواير والبرجية، بل في جميع المخزن أهل النية الصادقة والأحوال المرضية والأفعال الجيدة المرجية، وأنهما لعضد من أعضادي، فلا أقطع لرضائكم أعضادي.

قائمة جنود الآغا محمد المزاري

جزم بالذهاب لمستغانيم فقصد بأهله وجيشه لبني شقران، وكان عدة جيشه وقتذاك الذين في خدمته اثنين وتسعين مقاتلا بالبيان، وهم قرّة عينه ولده إسماعيل وعبيده الأربعة الملازمون له في الحضر والسّفر أصحاب الحقوق، وهم: البركة، ومحمد، ومسعود، ومرزق، وأبناء عمّه الثلاثة النافعين له في الرخاء والشدة، وهم: قدور الأقرع، وأخوه محمد، والحبيب أولاد عدّة، وأولاد بالفرّاق الثلاثة باتّفاق، وهم: قدور، وعلي، وابنه محمد بالفرّاق، وأولاد بالغول الثلاثة في صحيح المقول، وهم: الحاج قادة وابنه محمد، ومصطفى بالغول، وأولاد بن عاشت الأربعة في الثابت، وهم: قدور، ومحمد، والمولود، ومصطفى بن عاشت، والأربعة أولاد بالشيخي، وهم: أبو زيان، وعبد الله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت