فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 307

[140] [من فضل المطاف] :

ومن فضله: ما حواه من دفن كثير من الأنبياء فيه، وروى الحسن في رسالته عن النبي صلى الله عليه وسلم: (ما بين الركن اليماني إلى الركن الأسود سبعون نبيا(1 ) ) .

وفي منسك ابن جماعة: (ما بين الركن والمقام وزمزم قبور نحو من ألف نبي(2 ) ) .

قال في مثير شوق الأنام: فإن قلت: ينبغي أن تكون الصلاة مكروهة ثمّ لأنها مقبرة؟ فالجواب: أن محل الكراهة في غير قبور الأنبياء كما قاله البهاء السبكي وعرضه على والده فصوّبه.

فإن قلت: الكراهة بل الحرمة من جهة أخرى وهو أن المصلى ثمّ يستقبل قبر نبي، وقد ورد النهي عن ذلك. فالجواب: أن محل ذلك مع التيقن، وما هنا مظنون انتهى.

[141] [ما ورد في فضل الطواف] :

ومن فضله: وقوع الطواف الذي هو كالصلاة، و [هو] من أعظم القربات فيه، فيستحب الإكثار منه والدعاء فيه.

(1) رسالة الحسن البصري ص 20، وروى الأزرقي عن عبد الله بن خمرة قوله: (ما بين الركن إلى المقام إلى زمزم قبر تسعة وتسعين نبيا ... ) وقال محققه: «إسناده حسن» 1/ 120.

(2) هداية السالك 1/ 66؛ ورواه الأزرقي من قول عبد الله بن حمزة السلولي بلفظ «ما بين الركن إلى المقام إلى قبل زمزم قبر تسعة وتسعين نبيا، جاؤوا حجاجا فقبروا هنالك عليهم صلوات الله أجمعين» .

وقال محققه: (إسناده حسن) 1/ 120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت