فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 307

8 ـ 9 ـ [المروتين]

«مروتين» أي: مما يستجاب فيه الدعاء الصفا والمروة، وثنّاهما تغليبا كعمرين، والصفا ـ بالقصر ـ طرف جبل أبي قبيس وهو معروف، والصفا: الحجر الأملس واحده صفاة، كحصى وحصاة، ويجوز تذكيره وتأنيثه باعتبار إرادة المكان والبقعة، كذا في المصباح، وفي البحر الرائق: وكان الصفا مذكرا؛ لأن آدم عليه السلام وقف به فسمى به، ووقفت حواء على المروة [فسميت باسم المرأة] كذلك، كذا ذكره القرطبي في تفسيره (1) ، وفي المصباح: المروة: الحجارة البيض واحدها مروة، وسمي بالواحدة الجبل المعروف بمكة.

[153] [إجابة الدعاء بالمروة] :

والمراد: أنه يستجاب الدعاء فيهما من غير قيد بوقت، أو بوقت العصر كما ذكره العصامي وبدعواتهما المأثورة وغيرها.

[154] [الإجابة بالمسعى مطلق أم مقيد بالنسك] :

وهل يختص بحال مباشرة سعي أحد النسكين أم مطلقا؟ قال الملا في شرح الوسط: الظاهر الأول، وعلى الثاني العمل، وقال في شرح الحصن الحصين: فالأول: مجزوم به، والثاني: محل توقف، وفضل الله واسع. انتهى.

(1) تفسير القرطبي 2/ 179.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت