فهرس الكتاب
وعنه أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم(1 ) ) رواه البخاري في التاريخ، وابن ماجه والحاكم.
وعنه أيضا: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يتحف الرجل، سقاه من زمزم(2 ) ) رواه ابن أبي شيبة عن ابن عدي، قال في الجواهر: وهذا إسناد صحيح.
ويروى أن في بعض كتب الله المنزلة: «زمزم لا تنزف ولا تذم، ولا يعمد عليها فيتضلع منها ابتغاء بركتها، إلّا خرجت منه مثلي ما شرب من الداء، وأحدثت له شفاء، والنظر إليها عبادة، والطهور منها يحط الخطايا حطّا، وما امتلأ جوف عبد مؤمن من ماء زمزم إلّا ملأه الله علما وبرا» (3) .
وعن وهب بن منبه أنه قال: (والذي نفسي بيده إن زمزم لفي كتاب الله تعالى مضنونة، وإنها لفي كتاب الله برّة، وإنها لفي كتاب الله شراب الأبرار، وإنها لفي كتاب الله طعام طعم وشفاء سقم(4 ) ) .
وثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ـ لأبي ذر وقد أقام بين الكعبة وأستارها ما بين أربعين يوما وليلة ليس له طعام غيرها: (إنها طعام طعم(5 ) ) ، وزاد غير مسلم بإسناده و (شفاء سقم) .
(1) أخرجه ابن ماجه (3061) ؛ والدارقطني 2/ 288؛ والبيهقي في الكبرى 5/ 147.
(2) أورده المناوي في التيسير وقال: «غريب والمحفوظ وقفه» 2/ 237.
(3) أخرجه الأزرقي في أخبار مكة 2/ 51.
(4) أخرجه عبد الرزاق في المصنف 5/ 117.
(5) أخرجه مسلم (2473) .