فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 307

إسماعيل (1 ) ) ، ومما بلغ من الصحة والحسن (إنها شفاء سقم(2 ) ) ، رواه الطبراني، وفي صحيح مسلم: (إنها مباركة وإنها طعام طعم(3 ) ) ، وضبط بعض العلماء: طعم بفتح الطاء وكسر العين، وبعضهم بضم الطاء وسكون العين، قال الكازروني وهي طعام طعم، أي: طعام طاعمين كثير في الأكل؛ لأن طعم جمع طعوم، وهو كثير الأكل.

وقال العلقمي: وإنها طعام طعم بالإضافة، والطعام اسم لما يطعم، فكأنه قال: طعام إشباع، أو طعام شبع من إضافة الشيء إلى صفته.

وقال الجوهري: والطعم بالضم الطعام، وبالفتح ما يشتهى (4) .

[165] [ما ورد في ماء زمزم] :

وعن ابن عباس [رضي الله عنهما] : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الحمّى من جهنم فأبردوها بماء زمزم) رواه أحمد وابن أبي شيبة وابن حبان، وفي البخاري بالشك بالماء أو بماء زمزم (5) .

وعنه أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم: (خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم(6 ) ) أخرجه الطبراني في معجمه بسند من رجاله ثقات وصححه ابن حبان.

(1) أخرجه الدارقطني في السنن 2/ 289؛ وعبد الرزاق في المصنف 5/ 118.

(2) أخرجه البيهقي في معرفة السنن 4/ 151؛ المطالب العالية 7/ 137.

(3) أخرجه مسلم (2473) .

(4) الصحاح: (طعم) .

(5) أخرجه البخاري (بالشك) (3261) ، (5723) .

(6) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 11/ 98؛ وقال الهيثمي: «رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات وصححه ابن حبان» 3/ 286.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت